الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - الساعة 01:56 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / خاص
عقدت قيادة السلطة المحلية في مديرية جحاف بمحافظة الضالع، اجتماعًا طارئًا لمناقشة تداعيات الجفاف الحاد ونضوب عدد من آبار ومصادر مياه الشرب في المديرية، وذلك برئاسة مدير عام المديرية، صالح عبيد، وبحضور نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في المديرية، الأستاذ علي ناشر حسن ورئيس اللجنة المجتمعية، فضل علي محمد الهدالي، ومدير أمن المديرية عبدالله جرجور.
وناقش الاجتماع بصورة مستفيضة الوضع المائي المتدهور الذي تشهده مديرية جحاف، في ظل تفاقم أزمة الجفاف وتراجع مخزون مياه الشرب، وما يترتب على ذلك من مخاطر مباشرة على حياة المواطنين واحتياجاتهم الأساسية.
وخرج الاجتماع بعدد من القرارات والإجراءات العاجلة، أبرزها إعلان مديرية جحاف مديرية منكوبة بالجفاف، ورفع تقرير عاجل إلى محافظ محافظة الضالع والمنظمات الدولية والجهات ذات العلاقة، للمطالبة بالتدخل الطارئ وتوفير الاحتياجات المائية للسكان.
كما أقر الاجتماع منع سقي القات من جميع آبار ومصادر مياه الشرب منعًا باتًا، واعتبار أي سحب للمياه لهذا الغرض مخالفة تضر بالمصلحة العامة لسكان المديرية.
وشملت القرارات منع الضخ والسحب من حاجز الهجمة والضوج لغرض سقي القات، وقصر استخدام مياههما على الأغراض الآدمية والحيوانية والمنزلية، إلى جانب مصادرة الماطورات والغطاسات التي يتم ضبطها أثناء استخدامها في ري القات، وفرض غرامة مالية قدرها 300 ألف ريال، مع إحالة المخالفين المتكررين إلى النيابة العامة.
وقرر الاجتماع كذلك منع أصحاب صهاريج نقل المياه «الوايتات» من نقل المياه من آبار الشرب، مع حجز المركبة وفرض غرامة مالية قدرها 500 ألف ريال بحق كل من يخالف القرار.
وكلف الاجتماع اللجان المجتمعية وعقال القرى ورؤساء المراكز بالإشراف المباشر على عملية توزيع مياه الشرب بصورة عادلة، والقيام بدورهم في توعية المواطنين، ومنع المخالفات، والإبلاغ عنها، والتنسيق والتعاون مع إدارة الأمن لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
كما أقر إطلاق حملة توعية شاملة في المساجد والمدارس والأسواق، للتعريف بأهمية ترشيد استهلاك المياه، والتحذير من مخاطر استنزاف مصادر المياه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المديرية.
وأكد المجتمعون أن القرارات الصادرة عن الاجتماع ملزمة للجميع دون استثناء، مشددين على ضرورة تكاتف الأجهزة الأمنية واللجان المجتمعية وقيادة المجلس الانتقالي والمشايخ والجهات ذات العلاقة في الميدان، والعمل على تنفيذها بحزم، حفاظًا على مصادر مياه الشرب وحياة المواطنين.