اخبار وتقارير

الجمعة - 15 مايو 2026 - الساعة 02:26 م بتوقيت عدن ،،،

أدانت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي للجنوب العربي بمديرية أحور بمحافظة أبين، بأشد العبارات، الأوامر القهرية الصادرة بحق كل من الأستاذ وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام، والأستاذ نصر هرهرة، والأستاذ شكري باعلي.

وأكدت القيادة المحلية أن هذه الإجراءات تمثل حلقة جديدة ضمن ما وصفته بمسلسل الاستهداف السياسي الممنهج الذي يطال قيادات المجلس ورموزه الوطنية الجنوبية، في محاولة لإسكات صوت الجنوب وكسر إرادته.

وشددت على أن المساس بأي قيادي في المجلس الانتقالي يُعد استهدافًا مباشرًا لإرادة ملايين الجنوبيين الذين عبّروا في مختلف الميادين والساحات عن تمسكهم بقضيتهم العادلة، وحقهم المشروع في استعادة دولتهم وهويتهم وسيادتهم الكاملة على أرضهم.

كما حمّلت القيادة المحلية الجهات المسؤولة عن هذه الممارسات كامل التبعات القانونية والسياسية والأمنية لأي تداعيات قد تنجم عن استمرار هذا النهج التصعيدي، محذرة من أن دفع الأوضاع نحو مزيد من الاحتقان في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وتأجيج حالة الاحتقان الشعبي.

وأعلنت القيادة المحلية رفضها القاطع لأي محاولات لفرض فعاليات أو احتفالات تحت مسمى “عيد الوحدة”، معتبرة أنها مناسبة تجاوزها الواقع وأسقطها شعب الجنوب بوعيه وتضحياته، محذرة في الوقت ذاته من استغلال هذه المناسبات لإثارة الفتنة واستفزاز الشارع الجنوبي.

وجددت القيادة المحلية تحذيرها من أي مساس بالقوات الجنوبية المسلحة والأمنية، سواء من خلال مشاريع التفكيك أو التسريح أو الانتقاص من حقوق منتسبيها، مؤكدة أن هذه القوات تمثل الدرع الحامي للجنوب وخط الدفاع الأول عن كرامته وأمنه واستقراره.

وأكدت أيضًا أن استمرار سلطات الأمر الواقع في انتهاج سياسة حرب الخدمات والتجويع والتضييق على المواطن الجنوبي يعكس حالة من الإفلاس السياسي ومحاولة يائسة لإخضاع شعب يرفض الخضوع، مشيرة إلى أن هذا النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من الصمود والالتفاف الشعبي حول القيادة الوطنية.

ودعت القيادة المحلية كافة أبناء الجنوب بمختلف أطيافهم ومكوناتهم إلى توحيد الصف وتعزيز التلاحم الوطني ورفع مستوى اليقظة لمواجهة مختلف أشكال الاستهداف السياسي والأمني والاقتصادي، مشددة على أن الحل المستدام يكمن في الاعتراف بإرادة شعب الجنوب والانخراط في حوار جاد يضمن حقوقه ومستقبله.