الأحد - 19 أبريل 2026 - الساعة 04:40 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / متابعات
شهدت مديرية رضوم بمحافظة شبوة انتهاكات جسيمة وغير إنسانية بحق مهاجرين أفارقة، حيث تعرض عدد منهم لأعمال تعذيب وحشية على يد عصابة منظمة.
وفقًا للمصادر، يقوم الجناة بتوثيق أعمال التعذيب المروعة التي يمارسونها ضد الضحايا، ثم يقومون بإرسال هذه المقاطع المصورة إلى ذوي المهاجرين. الهدف من ذلك هو ابتزازهم ماليًا وإجبارهم على دفع فدية مقابل الإفراج عن أبنائهم، مما يكشف عن طبيعة هذه الجرائم المنظمة التي تثير قلقًا عميقًا وتستدعي تحركًا فوريًا وحاسمًا.
تأتي هذه الحوادث المؤلمة في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة للسلطات المحلية والأجهزة الأمنية في شبوة بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية. فالانتهاكات التي تمس كرامة الإنسان لا يمكن التسامح معها، كما أنها تسيء إلى سمعة المحافظة وتلقي بظلال قاتمة على جهود التنمية والأمن.
إن ما يحدث للمهاجرين الأفارقة في شبوة هو جرح عميق في ضمير الإنسانية، ويتطلب وقفة جادة من الجميع لوضع حد لهذه الممارسات الوحشية وضمان عدم تكرارها، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا من بطش المجرمين.