الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 01:39 ص بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
اكدت مصادر طبية في العاصمة عدن ارتفاع ضحايا إطلاق نار على المتظاهرين السلميين أمام بوابة معاشيق الى 17 جريحًا.
وشهدت العاصمة عدن، مساء أمس الخميس، تصعيدًا أمنيًا خطيرًا عقب قيام قوات عسكرية تابعة لسلطة الاحتلال اليمنية بإطلاق النار بشكل مباشر على تظاهرة سلمية نظمها محتجون من أبناء الجنوب أمام بوابة قصر معاشيق، في حادثة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة.
وأفادت مصادر محلية أن القوات المكلفة بحراسة محيط القصر، والتابعة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فتحت النار الحي باتجاه المتظاهرين من أبناء الجنوب الذين تجمعوا للتعبير عن مطالب سياسية شرعية، ما أدى إلى سقوط شهيد وإصابة عشرات المحتجين بجروح متفاوتة.
وأكدت مصادر من بين المتظاهرين أن إطلاق النار كان مباشرًا ومكثفًا، واستهدف المحتجين بشكل خطير، مشيرة إلى أن معظم الإصابات وقعت في مناطق حساسة من أجساد المصابين، ما يعكس استخدامًا مفرطًا للقوة ضد تجمع شعبي سلمي.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر طبية أن سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع التظاهرة فور وقوع الحادث، حيث جرى نقل الشهيد وعدد كبير من الجرحى إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، وسط حالة استنفار في المرافق الصحية.
ويرى متابعون أن هذا التصعيد يمثل انتهاكًا صارخًا للحق في التظاهر السلمي المكفول بموجب القوانين والمواثيق الدولية، محذرين من تداعياته السياسية والأمنية على الأوضاع في الجنوب.
وتحدثت مصادر إعلامية عن أن توجيهات بإطلاق النار صدرت من قيادة وزارة الدفاع اليمنية واللجنة العسكرية السعودية، غير أن هذه المعلومات لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي حتى لحظة إعداد الخبر.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر شعبي واسع رفضا لتواجد وزراء وقيادات شمالية في العاصمة عدن ،وسط دعوات محلية وحقوقية إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف في جريمة إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على المتظاهرين السلميين ومحاسبة المسؤولين عنها.