الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - الساعة 01:20 ص بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
تتابع القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، بقلق بالغ واستنكار شديد، ما تشهده العاصمة عدن من تحركات مشبوهة وقرارات استفزازية تمثلت في قدوم قيادات شمالية تحت غطاء تعيينات حكومية، في محاولة مكشوفة لفرض الوصاية وإعادة إنتاج مشاريع الهيمنة وإعادة الاحتلال اليمني للجنوب بصيغ جديدة وأجندات مفضوحة.
إن ما يجري اليوم في عدن لا يمكن توصيفه كتغييرات إدارية عابرة أو ترتيبات حكومية اعتيادية، بل هو مشروع سياسي خطير يستهدف ضرب إرادة شعب الجنوب، وإقصاءه من حقه الطبيعي والمشروع في إدارة شؤونه على أرضه، عبر الدفع بشخصيات دخيلة لا تمت للجنوب بصلة، ومحاولة فرضها كأمر واقع في العاصمة الجنوبية الأبدية عدن.
وإزاء ذلك، تعلن القيادة المحلية رفضها القاطع لدخول ما يُسمى بـ"وزير الدفاع اليمني العقيلي" إلى العاصمة عدن، وتطالب بخروجه الفوري منها، محمّلة الجهات الدافعة بهذه الخطوات كامل المسؤولية عن تداعياتها.
ونؤكد أن استمرار مثل هذه الاستفزازات لن يمر دون رد، وأن كل الخيارات التصعيدية المشروعة ستظل قائمة دفاعًا عن إرادة شعبنا وكرامته.
إن شعب الجنوب الذي قدّم آلاف الشهداء دفاعًا عن أرضه وسيادته، لن يقبل اليوم أن تتحول عدن إلى ساحة مستباحة أو منصة لإعادة تدوير رموز الاحتلال اليمني بثوب جديد.
كما أن هذه القرارات الأحادية تمثل طعنة سياسية في قلب أي شراكة قائمة، ونقضًا صارخًا لمضامين الإعلان الدستوري الصادر في يناير 2026م.
وتحذر القيادة المحلية أي جهة تسعى أو تساعد على إدخال قيادات شمالية بهدف فرض واقع سياسي مرفوض في الجنوب، مؤكدة أن إرادة الشعوب لا تُكسر بقرارات فوقية، وأن زمن الوصاية قد ولى إلى غير رجعة. وقد أعذر من أنذر.
إننا نجدد تمسكنا بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره وإدارة شؤونه بعيدًا عن أي وصاية أو هيمنة، وندعو جماهير شعبنا في أبين وكل محافظات الجنوب إلى اليقظة ورص الصفوف دفاعًا عن المكتسبات الوطنية، وندعو قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي إلى اتخاذ موقف سيادي حاسم يحمي مكتسبات شعبنا الجنوبي.
صادر عن
القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة أبين
الثلاثاء الموافق17 فبراير 2026م