الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - الساعة 12:18 ص بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبي، يا أبطالنا المرابطين في جبهات العزة والكرامة.
تتابع القيادة العليا للمقاومة الجنوبية، وببالغ اليقظة والجاهزية، التطورات الأخيرة والتحركات المريبة التي شهدها مطار عدن الدولي خلال الساعات الماضية، من إنزال عسكري وتوافد لرموز وشخصيات سياسية وعسكرية يمنية (شمالية)، في محاولة بائسة لفرض واقع سياسي جديد في عاصمتنا الأبدية عدن، وتجاوز إرادة شعب الجنوب وتضحياته الجسيمة.
إننا في المقاومة الجنوبية، وانطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية والوطنية، نؤكد على الآتي:
أولاً: نعلن رفضنا القاطع لعودة رشاد العليمي أو أي من الرموز السياسية التي تعتبرها جماهيرنا جزءاً من منظومة الاحتلال والتبعية، وإن محاولة شرعنة وجودهم في عدن هي طعنة في خاصرة دماء شهدائنا الذين سقطوا من أجل استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
ثانياً: نحذر أي أطراف إقليمية أو محلية من مغبة التمادي في فرض أجندات تتصادم مع تطلعات شعب الجنوب. إن أي محاولة للالتفاف على قضية شعب الجنوب أو فرض حلول منقوصة لن تقابل إلا بالرفض الشعبي والميداني الواسع.
ثالثاً: نحمل الجهات التي سهلت وشاركت في هذا الإنزال العسكري والسياسي المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنتج عن حالة الغليان الشعبي. إن العبث بأمن عدن واستقرارها عبر استفزاز المشاعر الوطنية الجنوبية هو لعب بالنار سيحترق به من أشعله.
رابعاً: إن المقاومة الجنوبية، ومعها كل القوى الحية في الجنوب، تؤكد أن كل الخيارات متاحة للدفاع عن مكتسبات الثورة الجنوبية. يدنا لا تزال على الزناد، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام محاولات إعادة إنتاج قوى النفوذ التي لفظها شعبنا.
ختاماً..
نهيب بكافة أحرار الجنوب وبرجال المقاومة في كل مكان، برفع درجة الجاهزية القصوى والاستعداد لأي طارئ. إن العاصمة عدن لن تكون إلا جنوبية الهوية والقرار، ولن تمر مشاريع الوصاية فوق ترابنا الطاهر.
المجد والخلود للشهداء، الشفاء للجرحى، والحرية للأسرى.
وإنها لمقاومة حتى النصر واستعادة الدولة.
صادر عن: القيادة العليا للمقاومة الجنوبية
العاصمة عدن – 17 فبراير