اخبار وتقارير

الثلاثاء - 28 يونيو 2022 - الساعة 10:51 م بتوقيت عدن ،،،

استطلاع/ مريم بارحمة


المدرب: الدورة تسهم في زيادة الوعي القانوني واحترام حقوق الإنسان عند القبض وأثناء الحبس
المتدربون: الدورة نوعية ومهمة في عملنا الأمني لتحقيق الأمن والاستقرار بالعاصمة عدن



اليوم أصبح مقياس تقدم ورقي الأمم والأوطان هو مدى قدرتها على احترام والالتزام بمبادئ حقوق الإنسان وتطبيقها .فتطبيق القانون أساس الأمن والاستقرار ولذلك تولي الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان ومركز المنارة للتنمية وحقوق الإنسان اهتماما بالغا بتأهيل وتدريب المؤسسات الأمنية والعسكرية وكان من ثمرات هذا الاهتمام الدورة التدريبية الثانية "دور مأموري الضبط القضائي في حماية حقوق الإنسان وضمان التطبيق السلمي للقانون"، بمشاركة 25 متدرب ومتدربة من ضباط وأفراد الإدارة العامة للبحث الجنائي بالعاصمة عدن.

فما الانطباعات التي خرج بها المنظمون والمشاركون بالدورة التدريبية؟
وما أهميتها بهذا التوقيت في العمل الأمني وحماية حقوق الإنسان واستتباب الأمن والاستقرار؟ وكيف الدورة ستسهم في حماية حقوق الانسان وتعزز الأمن والاستقرار بالمجتمع؟ وما الكلمة التي يوجهوها المتدربون إلى الجهة الداعمة والمنظمة؟

-الدورة ناجحة بامتياز.
الأستاذ يحيى المحجري رئيس مركز المنارة للتنمية وحقوق الإنسان
يقول:" كانت الدورة ناجحة بامتياز من خلال التنظيم والتدريب واختيار المادة التدريبية والمدربين وكذا المشاركين من مختلف اقسام ادارة امن العاصمة عدن ومشاركتهم الفاعلة فيها من خلال انضباطهم في الحضور والتزامهم بقواعد الدورة وطرح ملاحظاتهم واستفساراتهم والرد عليها من قبل المدربين والمنظمين، وخروجهم بانطباع رائع لما لقوه من معامله وتدريب واستفادة"، مضيفًا:" نجدد شكرنا لجميع الحضور ولإدارة امن عدن على تعاونها الدائم ولقيادة الشبكة المدنية لتقديمها كامل الدعم والإشراف ولكل وسائل الإعلام والاعلاميين اللذين غطوا مجريات الدورة الأولى والثانية"، أملًا أن تستمر مثل هذه الدورات لأهميتها.

-زيادة الوعي القانوني واحترام حقوق الإنسان.
يقول مدرب الدورة الدكتور صالح سريع باسردة، أستاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة عدن، نائب العميد لشؤون الطلاب، محاضر بالمعهد العالي للقضاء : " تشرفنا بحضور الدورة التدريبية وكانت شاملة لمجموعة من مأموري الضبط القضائي في العاصمة عدن بمختلف مؤسساتها الأمنية بالعاصمة عدن، وقد ساهمنا بورقة عمل بعنوان " المتهم وحقوقه في مرحلة جمع الاستدلال" وكان بالدورة فوائد عدة للمتدربين في عملهم الأمني والميداني، موضحا أن الدورة تسهم في تبصير مأموري الضبط بحقوق المتهم وواجباتهم تجاهه، وما هي العواقب في حالة مخالفتهم للضمانات الدستورية.
ولفت إلى أن الدورة تكمن أهميتها في زيادة الوعي القانوني بشأن احترام حقوق الإنسان عند القبض وأثناء الحبس، والاحتكام في جميع اجراءاتهم إلى القانون، ومنوهًا إلى سن الدعوى الجزائية وتهيئتها لاتخاذ القرار القانوني المناسب، بما يحقق العدالة ويساعد على استتباب الأمن والاستقرار والتطور والازدهار في المجتمع".

-الدورة تخصصية.
يقول الضابط عزالدين علي عبدالله قرواش من إدارة البحث الجنائي بالعاصمة عدن : "الدورة تخصصية وسيكون لها أثر إيجابي، واستفدنا كثيرا ويأمل بتنظيم عدة دورات تضيف معلومات لهم ليستفيدوا منها في عملهم الأمني بما يحفظ الحقوق ويحقق الأمن والأمان والاستقرار". وشكر الشبكة المدنية ومركز المنارة على تنظيم هذه الدورة النوعية في المجال الأمني.

- المعايير القانونية الوطنية.
الضابط جميلة فضل سالم ترى أن الدورة جيدة واستفادوا منها كثيرا بعملهم الامني في عملية الضبط القضائي وجمع الاستدلالات من خلال معرفة المعايير القانونية الوطنية لحماية حقوق الإنسان. والتعرف على حقوق المتهم في مرحلة جمع الاستدلال.

-التطبيق السليم للقانون.
ويضيف الضابط التحقيق وليد توفيق عبدالله السروري : " دورة قيمة استفدنا من هذه الدورة التدريبية في عملنا بأمور الضبط وجمع الاستدلالات، والطرق القانونية من حيث التعامل مع أي شخص بحسب ما شرعه القانون والدستور اليمني والدولي" ،
موضحا :أنه سوف يطبق ما تعلموه عبر تعاملهم مع القضايا المنظورة لديهم وتطبيق كل ما تعلموه من مهارات ومعارف وخبرات في الضبط والتحقيق في عملهم.

-حماية حقوق الإنسان.
بدورها الضابط حسينة عوض علي، مفتشة إدارة الشرطة النسائية تقول: "الدورة جيدة، ونأمل تنظيم مثل هذه الدورات في مجالات اخرى خاصة بالجانب الأمني بما يسهم بتأهيل الكادر الأمني".
وأضافت :" الدورة ستسهم في حماية حقوق الإنسان من خلال معرفتنا بالمواد القانونية التي تضمن حقوق الإنسان والتطبيق السليم للقانون والإجراءات السليمة والقانونية أثناء جمع الاستدلالات ".

-الدورة نوعية.
ويؤكد الضابط سامي عبده عقلان ثابت من إدارة البحث الجنائي بالممدارة قائلا :" الدورة نوعية وسوف يكون لها دور كبير في المساهمة في تطوير عملنا".
وعبر عن شكره للجهات الداعمة والمنظمة وللمدربين لهذه الدورة وكل من أسهم في نجاحها.

-الدورة مهمة في العمل الأمني.
بينما الضابط فاطمة علي سعيد يحيى، من شرطة التواهي محققة في قسم حماية الأسرة، تؤكد بالقول: " الدورة مهمة في عملي الأمني كمحققة لقد تعلمت بعض الخبرات والمهارات التي كنت أجهلها خصوصا وانني لم. أشارك بدورات من قبل ، كما أن الدورة زودتني بمعارف مهمة في مجال عملي وأوضحت لي بعض النقاط التي كانت غامضة بالنسبة لي ".
وتأمل من الجهة الداعمة والمنظمة للدورة المزيد من الدورات التي تسهم في زيادة خبراتهم ومعارفهم ومهاراتهم في المجال الأمني والحقوقي، موضحة أن مدة لدورة يومان غير كاف اكسب الخبرات الكافية.

-ضمان حقوق المتهم.
بينما يرى الضابط أحمد سالم حسين عبدالله من إدارة مكافحة المخدرات بالعاصمة عدن. انهم استفادوا من الدورة كثيرا بمعرفة الطرق السليمة والقانونية لعملهم كمأموري ضبط قضائي، وضمان حقوق المتهم .
وأضاف:" الدورة سوف تسهم في حماية حقوق الإنسان وتعزيز الأمن والاستقرار بالعاصمة عدن من خلال معرفتنا وتعلمنا على كيفية التعامل مع المواطن سواء كان مجني او مجني عليه وهذا يسهم في حفظ الحقوق".
وشكر مدربي الدورة الدكتور صالح باسردة والقاضي عمر العمراوي، على المعلومات والمهارات القيمة التي تعلموها في الدورة.

-أثر عميق
بدورها الضابط أوجان يحيى الجرادي من شرطة ومركز الأحداث (محققة أحداث) تؤكد أن الدورة مفيدة جدا في عملهم الأمني من حيث التحقيق وكيف يجب ان تكون معاملة المتهم وجمع الاستدلالات، وأضافت :" تعلمت معارف ومهارات في عملي واكتسبت خبرات من هذه الدورة"، موضحة أن الدورة سيكون لها أثر عميق في عملها الأمني من خلال تطبيق كل ما تعلمته في هذه الدورة بمجال عملها في التحقيق مع الأحداث.

-حماية أنفسنا.
وتضيف الضابط فريدة صالح أبوبكر من شرطة كريتر:" استفدت من الدورة بمعرفة القوانين التي تحمي حقوق الإنسان وسوف تفيدني في عملي كثيرا".
وتأمل الضابط فريدة بعمل دورات تعلمهم كيفية حماية أنفسهم من أي أخطار تواجههم خصوصا وانهم دوما معرضين للخطر ومستهدفين. وعبرت عن شكرها للمدربين القاضي عمر العمراوي والدكتور صالح سريع باسردة على ما قدموه لهم من معلومات قيمة في المجال الأمني والقانون