الأحد - 31 مايو 2026 - الساعة 09:21 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ وكالات
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأحد أن طائرة مسيّرة استهدفت محطّة زابوريجيا النووية الخاضعة لسيطرة روسيا، في جنوب أوكرانيا.
وأفادت الوكالة التي يقع مقرها في فيينا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، بأنّ فريقها في محطة زابوريجيا "شاهد أضرارا في الجزء الخارجي من مبنى للتوربينات، قالت إدارة المحطة إنه تعرّض لضربة بطائرة مسيّرة أمس".
وأضافت الوكالة أن "مشاهدات الفريق تتطابق مع الآثار التي تُحدثها ضربة بطائرة مسيّرة"، مشيرة إلى أن "مستويات الإشعاع في الموقع ما زالت طبيعية".
وتقع المحطة على مقربة من خط الجبهة في جنوب أوكرانيا، وقد تبادلت موسكو وكييف مرارا الاتهامات بتعريض العالم لخطر كارثة نووية قد تنجم عن الضربات.
وسيطرت القوات الروسية في بداية الحرب على هذه المحطة التي تُعَدّ الأكبر في أوروبا.
وأشارت الوكالة إلى أن مفتشيها اضطروا السبت إلى الاحتماء بعد سماعهم أصوات طائرات مسيّرة قريبة وطلقات نارية متفرقة، مضيفة أنها طلبت الإذن بدخول المبنى.
من جهتها، اتهمت شركة روساتوم الحكومية للطاقة النووية في بيان نقلته وسائل إعلام روسية، أوكرانيا بتنفيذ "هجوم متعمّد"، وهو ما نفته كييف.
ونُقل عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، قوله في منشور على منصة إكس "لا ينبغي أن يحدث أيّ هجوم من أيّ نوع على المحطة... فمهاجمة المنشآت النووية أشبه باللعب بالنار".
ووفقا لروساتوم، فإن الطائرة المسيّرة كانت تُدار عبر كابل من الألياف الضوئية، ما "يستبعد فرضية الاستهداف العرضي".
وقال المدير التنفيذي للشركة أليكسي ليخاتشيف لوسائل إعلام روسية "لقد اقتربنا اليوم خطوة إضافية من وقوع حادثة من شأنها أن تؤثّر على أشخاص يعيشون خارج حدود روسيا وأوكرانيا".
ورفضت وزارة الخارجية الأوكرانية هذه الاتهامات، معتبرة أنها مخالفة "للمنطق".
وجاء في بيانها "لماذا قد تستهدف أوكرانيا محطة نووية تقع على أراضيها وتسعى إلى استعادتها تحت سيادتها؟".
وأضافت "نعتبر هذه التصريحات جزءا من عملية تضليل جديدة تقوم بها الدولة المحتلة".
وأفادت روساتوم بأن الضربة أحدثت ثقبا في جدار غرفة التوربينات، من دون أن تُصيب المعدات الرئيسة بأضرار.
وقالت إدارة المحطة المعيّنة من روسيا لاحقا إن كييف استهدفت الأحد مركز النقل التابع للمحطة، حيث تُحفظ المركبات التي تنقل الموظفين.
وأضافت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن ست حافلات كبيرة وحافلتين صغيرتين "دُمّرت" جراء الهجوم بالمسيّرات، مشيرة إلى عدم إصابة أي من العاملين وأن المحطة تعمل بشكل طبيعي.
وكانت سلطات المنطقة الخاضعة لسيطرة روسيا اتهمت أوكرانيا في أبريل بتنفيذ هجوم قالت إنه أسفر عن مقتل عامل في قطاع النقل.