الإثنين - 09 مارس 2026 - الساعة 04:13 ص بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
تتابع الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة بقلق بالغ واستنكار شديد الإجراءات التعسفية الأخيرة، والتي تجسدت في إصدار أمر قبض قهري بحق الشيخ لحمر علي لسود، رئيس الهيئة التنفيذية. هذا التصرف يمثل اعتداءً سافراً على الحقوق السياسية للجنوب ومحاولة واضحة لقمع الإرادة الشعبية، ويعكس توجهاً خطيراً ضد كل من يسعى للدفاع عن مشروعنا الوطني وحرية شعبنا.
ويأتي هذا الاستهداف في أعقاب المجزرة الإجرامية التي ارتكبتها بعض الوحدات العسكرية والأمنية بحق المتظاهرين السلميين خلال الذكرى التاسعة والخمسين ليوم الشهيد الجنوبي، والتي أودت بحياة شهداء أبرياء وأسفرت عن جرحى من أبناء شبوة. في وقت كان ينبغي فيه أن تتركز كل الجهود على محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة، نجد أن السلطة المختلة توجه أنظار الشارع نحو استهداف القيادات الوطنية الجنوبية، محاولةً مكشوفة لإفلات الجناة من العقاب.
إن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالمجلس الانتقالي الجنوبي تؤكد إدانتها واستنكارها الشديد لهذا الإجراء غير القانوني، وتعلن أن استهداف الشيخ لحمر علي لسود لن يثني القيادة أو قواعد المجلس عن مواصلة نضالها المشروع دفاعاً عن حقوق شعب الجنوب، واستعادة دولته، وحماية حرية أبناء شبوة وكرامتهم.
وتؤكد الهيئة رفضها التام لسياسات الترهيب السياسي والإقصاء والابتزاز، مؤكدة أن كل محاولات كسر إرادة أبناء الجنوب ستبوء بالفشل، وستزيدهم إصراراً وتماسكاً حول مشروعهم الوطني الجامع.
كما تجدد الهيئة دعوتها إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في المجزرة الدامية، ومحاسبة كل من تورط في استهداف المتظاهرين السلميين من منفذين وآمرين، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل، مع إنصاف أسر الشهداء والجرحى.
وختاماً، تدعو الهيئة كافة القوى السياسية والقبلية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني إلى التوحد في مواجهة هذه الممارسات التعسفية، والدفاع عن الحقوق والحريات، ورفض كل ما يستهدف القيادات الجنوبية أو يقوض العمل السياسي المشروع.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى
الحرية للأسرى
وعاش الجنوب حراً أبياً
صادر عن
الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي
محافظة شبوة