الجمعة - 06 فبراير 2026 - الساعة 09:12 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
شهدت مديرية سيحوت في محافظة المهرة اليوم فعالية جماهيرية حاشدة تحت اسم فعالية الثبات والصمود.
واكدت الحشود الجنوبية على تجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب.
وشددت الجماهيري على رفضها القاطع لكافة المشاريع المشبوهة ومحاولات النيل من إرادة وتطلعات شعب الجنوب وأبناء المهرة على وجه الخصوص.
ورفعت الجماهيري شعارات تندد بجريمة استهداف القوات المسلحة الجنوبية في وادي حضرموت وتطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحقيق بهذه الجريمة الإنسانية.
كما أكدت ان المهرة مع الخارطة الجنوبية ولا يمكن ان تقبل مشاريع الوصاية والهيمنة الخارجية.
واصدرت فعالية الثبات والصمود بالمهرة بيان هام ..
جاء نصه:
من ساحات الثوار وصوت الإرادة والحق، احتشدت جماهير المهرة في سيحوت، أرض النضال والمناضلين، بصوتٍ حر ممتد من حوف إلى باب المندب وكل شبر من أرض الجنوب. نقف اليوم في لحظة وطنية فارقة نجدد فيها العهد للأرض والهوية، ونؤكد أن إرادة الشعوب لا تُكسر مهما اشتدت التحديات.
إن فعالية سيحوت ليست مجرد حشد جماهيري، بل رسالة تؤكد حضور الجنوب بقوة في معادلة المستقبل، ومضي أبنائه بثبات نحو تحقيق تطلعاتهم الوطنية.
ويؤكد أبناء محافظة المهرة تمسكهم الراسخ بالمشروع الوطني الجنوبي وبالإعلان الدستوري، ويشددون على أن محافظة المهرة جزء أصيل لا يتجزأ من الجنوب أرضًا وهويةً ومصيرًا، وأن أبناء المهرة كانوا وما زالوا جزءًا من النضال الوطني الجنوبي في مختلف مراحله.
ويؤكد هذا الحشد الجماهيري في سيحوت، إلى جانب الحشود في كافة محافظات الجنوب، أنه ينبثق من عمق الإيمان الراسخ بخيار التحرير والاستقلال، وتجسيدًا صادقًا لإرادة شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية، ويعبر عن وحدة الصف الجنوبي وتمسكه بحقوقه السياسية والتاريخية.
كما يجدد شعب الجنوب تفويضه للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي كممثل سياسي لقضية الجنوب، ويأتي هذا التفويض متزامنًا مع فعاليات مماثلة في عدد من محافظات الجنوب، تأكيدًا على الإرادة الشعبية الجنوبية الحرة، وترسيخًا لمبدأ الشراكة الوطنية في رسم مستقبل الجنوب.
يوكد أبناء محافظة المهرة على كافة مضامين بيان مليونية ردفان بتاريخ 5 فبراير باعتبارها تعبيراً صادقاً عن إرادة أبناء الجنوب قاطبة من صرفيت شرقاً إلى جزر حنيش غرباً.
ويؤكد المشاركون أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل كياناً وطنياً جامعاً لا يمكن تجاوزه، ويرفضون كافة أشكال تزوير الإرادة الشعبية أو الالتفاف عليها أو فرض أي حلول لا تعبر عن تطلعات شعب الجنوب.
كما نؤكد تمسكنا بخيار الحوار الجاد والمسؤول وفق ضمانات دولية واضحة ، ونرفض أي مشاريع منقوصة أو تسويات سياسية لا تحقق كامل أهداف شعب الجنوب في الحرية والسيادة والاستقلال الكامل على أرضه.
ونشدد على أن القوات الجنوبية تمثل القوات الشرعية المعنية بحماية أرض الجنوب وأمنه واستقراره ، ونرفض أي استهداف أو تدمير ممنهج لها، كما نرفض أي محاولات لإعادة فرض قيادات أو قوى شمالية على محافظة المهرة أو عموم محافظات الجنوب.
كما نرفض محاولات جر شعب الجنوب إلى الصراعات الداخلية أو القبلية أو إحياء صراعات الماضي واستغلالها سياسياً ونؤكد أن وحدة الصف الجنوبي تمثل صمام الأمان لمستقبل الجنوب واستقراره.
ونؤكد أن ما تعرض له شعب الجنوب من انتهاكات جسيمة يندرج ضمن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ونشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها وفق القوانين الدولية.
ونطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والمعتقلين على خلفية الأحداث السابقة، وعودة وفد المجلس إلى العاصمة عدن لمواصلة مهامه الوطنية والسياسية.
وفي الختام، نجدد العهد بالسير على درب الشهداء، والتمسك بأهداف شعب الجنوب وتضحياته حتى تحقيق كامل تطلعاته الوطنية.
المجد والخلود للشهداء
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين الحرية للمعتقلين والأسرى