كتابات وآراء


الإثنين - 24 أكتوبر 2022 - الساعة 12:17 ص

كُتب بواسطة : اياد غانم - ارشيف الكاتب




نظمت اليوم برعاية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي مئوية وفاة المفكر والصحفي نجيب اليابلي رئيس اللجنة الاعلامية بالجمعية الوطنية ، احد ابرز الكوادر والمثقفين والنقاد الجنوبيين ، الذي رحل عن دنيانا بعد رحلة حياة حافلة بالكفاح ثرية بالعطاء النضالي في المجال السياسي والابداع الادبي والثقافي والفكري والنقدي.

وبهذه الذكرى نؤكد بانه من يقرأ مسيرة حياة الصحفي والكاتب الجنوبي الراحل نجيب يابلي يتيه ولا يستطيع الوصول الى نهاية لاكتمال المعرفة وحصر كل ما قدمه الرجل خلال مسيرة كفاحه خلال مراحل متعددة من النضال ، والخوض في تفاصيل تجربته الصحفية والفكرية والثقافية والادبية التي لعب من خلالها دورا كبيرا وفعالا في الجانب السياسي والثقافي والادبي التنويري الاجتماعي، الى جانب انه ظل قابضا على مبادئه وشامخا مدافعا عن ثقافة وقيم وارادة شعبه يبث روح التفاؤل دوما ، يخوض معارك الدفاع عن ثقافة شعبه وسرد المعارف والتاريخ الحقيقي وخوض المعارك الفكرية المضيئة المدافعة عن القيم والثقافة والفكر والهوية والتاريخ امام قياصرة الكلمة من الخدم والعبيد المسبحين بحمد حكم الطاغية القمعي الظلامي.

ماتم استعراضه وتقديمه في مئوية الفقيد الحاضر اليابلي التي نظمت اليوم برعاية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وبمساندة رئيس الجمعية الوطنية اللواء احمد سعيد بن بريك يعبر عن عظمة الجهود وحسن الاداء للجنة التحضيرية التي شكلت برئاسة الدكتور انيس لقمان والذي انعكس بالحضور اللافت لقيادة في الصف الاول للمجلس ومن مختلف هيئات المجلس ومحبي الفقيد وصدقاءه المعبر عن مدى الاهتمام والحب والاعجاب والتقدير الذي تميز به الفقيد الراحل من تواضع واخلاص للمبادئ وصدق واستقامة والحب للافكار والقيم التي آمن بها وظل يدافع عنها حتى توفاه الاجل .

الفعالية وكلمة ابنة الفقيد اكدت بان لا ثمن لقيمة ما قدمه الرجل و فكره التنويري المعبر عن كراهيته ومناهضته ورفضه لكافة اشكال الواقع الذي افرزته سلطة 7 / 7 / 94م على شعب الجنوب حتى اللحظة في مختلف مناحي الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية والادبية ، ومن يقرأ اعماله وكتاباته سيشعر بفكره العميق وثقافته الواسعة التي دونها التاريخ لقلما نظيفا رفض المساومة بقضية شعبه، قلما لا يباع في اسواق النخاسة ولا يخاف من جبروت وسيف السلطان وهو ما جسده بحضوره في ميادين الفكر والسياسة والادب ودنيا الصحافة والاعلام ومنتداه في الشيخ عثمان ، وهي القناعة التي لعبت واسهمت بدورا كبيرا في الدفاع عن ما كان يخطط لطمسه ، فكان لها الاثر في تحقيق الانجازات ونيل المكاسب على ايدي الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب المجلس الانتقالي الجنوبي .