كتابات وآراء


الخميس - 22 أكتوبر 2020 - الساعة 09:19 م

كُتب بواسطة : زايد سالم السقطري - ارشيف الكاتب




تطل علينا الذكرى الـ ذكرى 57 لثورة 14 أكتوبر المجيدة والوطن ومن عمق المحيط (خاصرة الجنوب العربي - ارخبيل سقطرى) والتي يشهد حالاً من الإنقسام منذ سيطرة الإخوان على الأرخبيل والذي كاد يهدد أمن الوطن واستقراره لولا التضحيات الجسيمة التي سطرتها قيادتنا السياسية والعسكرية والأمنية الجنوبية في سبيل دحر مليشيات الاخوان من آمن بقاع الله في الأرض (سقطرى الحبيبة).

وفي هذه المناسبة العظيمة، الثورة الـ 14 أكتوبر والتي سطر فيها شعبنا العظيم أروع التضحيات لأجل تتحرير الجنوب من الاحتلال البريطاني الذي تحققت في الـ 30 نوفمبر 1967م بقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وتوحيد الجنوب في دولة واحدة قوية ومهابة، وفي ظل تحديات التي واجهها شعب الجنوب حينها ومع الصمود والصبر قامت الثورة وقدم ابناء شعبنا قوافل من الشهداء قبل قيامها وبعد قيامها. وقبل هذه الثورة شهد الجنوب منذ الاحتلال البريطاني عام 1839 وحتى قيامها عام 1963 مقاومة وانتفاضات شعبية ضد قوات الاحتلال البريطاني.

وفي هذه المناسبة لابد الحديث عن حقائق عاشها شعبنا في ارخبيل سقطرى، والحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان، لم يشهد الأرخبيل منذ عهود مضت هكذا مخاوف سياسية وعسكرية وأمنية وإعلامية ممنهجة تارة النكاية باشقاءنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية وتارة اخرى خلق حالة من التحديات والمهاترات السياسية والعسكرية والأمنية والتشفي والتضليل للرأي العام والإعلام من اعلام ممنهجة لاعتى تنظيمات إرهابية المتمثلة في حزب الإصلاح، تلك الحقائق والوقائع، والتي لم تعرفها سقطرى المسالمة يوماً من الأيام، إلا في عهد سيطرة سلطةالإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) ، المدعوم من محور مثلث الشر قطريا" وتركيا"، وايرانيا"، على مفاصل الدولة والحكومة، وفي ارخبيل سقطرى كان لهم الحظ الكبير منذ صعود المحافظ الإخواني محروس، مما أصبح على الشعب حتماً بأن يشكل حراكاً واسع النطاق، ومن خلال ذلك انحاز فيه معظم كتائب لواء مشاه أول بحري والأمن العام إلى خيارات الشعب، وأدى بعد ذلك إلى فرض أمر واقع، وفي ظل هكذا تجادبات وتحديات سياسية، والتي لا نريد الخوض في تفاصيل عن التطورات الخطيرة التي شهدتها سقطرى حينها في عهد الإخوان (عهد محروس)، لأن تلك الحقائق سجلها التاريخ ولا ينكر ذلك إلا منافق، تلك المرحلة وبكل تداعياتها جعلت من الشعب الأكثر سخطا في عهد محروس (عهد الاخوان)، أن تدخل فيه جميع الكتائب العسكرية والأمنية والشخصيات السياسية والاجتماعية والقبلية مع جماهير الشعب التواقة إلى السلام والحرية والعدالة والامن والاستقرار ليشكل الواقع ملحمة تاريخية للقضية الجنوبية العادلة بدلاً من الرضوخ لهكذا مهزلة إخوانية.

وفي هذه المناسبة العظيمة لا يسعنا إلا أن نهنيء قيادتنا السياسية والعسكرية الرشيدة المتمثلة بالقائد الرمز الغيور المناضل/الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي، والاخ اللواء/ أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية الجنوبية، ونهنيء ابطالنا المرابطين في ساحات ميادين المعارك والتضحيات دافعاً عن الشرف والعرض والدين والكرامة والعروبة، عن ( الجنوب - الأرض والإنسان )، مؤكدين للجميع في الداخل والخارج من أن سقطرى جنوبية الهوى والهوية، وستضل جنوبية وشعبنا العظيم في الأرخبيل على العهد باقون، ومعكم ماضون نحو الدفاع عن العزة والكرامة والتحرير ،،حتى ننال استقلالنا التاني للجنوب العربي على كامل اراضيها.

المجد والخلود للشهداء .. الشفاء للجرحى..
الحرية للاسرى والمعتقلين والنصر لشعبنا العظيم ..