اخبار وتقارير

الخميس - 12 أبريل 2018 - الساعة 02:27 م بتوقيت عدن ،،،

4.مايو/خاص

وجه نائب رئيس الجالية الجنوبية بالمملكة العربية السعودية الخليج، ورئيس الجالية الجنوبية بالمنطقة رسالة هامة بعث بها إلى أبناء حضرموت خاصة، وأبناء الجنوب عامة.


وكشف الشيخ "عبدالله الحضرمي"، عن موضوع مهم للغاية، وهو ما بشر به الجنوبيين من أن الدولة الجنوبية القادمة ستكون باسم" حضرموت"
والحاضر يعلم الغائب، والمتعلم منكم يعلم الجاهل، حسب قوله..

وواصل حديثه بالقول: "ليعلم الجميع أن حضرموت والجنوب رقعة جغرافية واحدة من المهرة شرقا إلى باب المندب غربا
وأن الدويلات والسلطنات التي قامت على تراب حضرموت، لا تمثل حضرموت، بل كل سلطنة أو مشيخة لا تمثل إلا سلطانها أو مشيختها، وقبلها وعلى سبيل المثال الدولة الكثيرية باسم قبيلة آل كثير والسلطة القعيطية باسم قبيلة القعيطي اليافعي وسلطنة بن عفرار كذلك سميت باسم قبيلة السلطان بن عفرار بالمهرة، وهناك أكثر من 28 سلطنة ومشيخة، قامت على كامل التراب الحضرمي بعد سقوط دولة حضرموت الكبرى وعاصمتها شبوة وكانت تمتد من ظفار شرقا إلى باب المندب غربا وبحر المكلا جنوبا والربع الخالي شمالا ونحن في رئاسة الجالية الحنوبية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي أدرى بمصلحة شعبنا الحضرمي من غيرنا،
نحن نريد أن ينعم الإنسان الحضرمي بإقليم مع الجنوب ولا ينعم بإقليم مع الشمال؛ لأسباب منطقية بحتة.



واستعرض الأسباب موضحًا: الجنوب أقرب لنا من الشمال وأبناء حضرموت هم القاسم المشترك بين جميع محافظات الجنوب 60 % من سكان عدن هم حضارم المكتب الحضرمي في يافع والمكتب اليافعي في حضرموت قبائل حضرموت متداخلة مع قبائل شبوة الحضارم في أبين وآل باكازم في أبين هم من ملوك كندة أما إن جئنا بعلاقة حضرموت بالمهرة فحدث ولا حرج المهرة تابعة لحضرموت بكل سكانها وأراضيها قبائل حضرموت في لحج والضالع أيضا بالعربي والفم المليان حضرموت هي القاسم المشترك بين جميع محافظات الجنوب وهي العمق الاستراتيجي للجنوب، وكل الرقعة الجغرافية بما سميت سابقا جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وما يطلق عليها حالياً الجنوب العربي هي أرض حضرمية بحتة.


وأكد أن حضرموت لن تكون إلا جنوبية؛ لأن السواد الأعظم من أبناء حضرموت هم مع فك الارتباط واستعادة دولتنا المنهوبة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والمظاهرات التي تخرج في حضرموت وترفع العلم الجنوبي هي أكبر دليل على ما نقول أما أنتم الذين تتكلمون من خلف الستار وخلف الشاشات و خلف الجدران المغلقة أنتم فقط من ينادي بحق حضرموت (الشخصي) لكم، ثم لعودة نهب ثرواتها من قبل متنفذي الشمال، وهذا ما تتعهد به بعض الأحزاب التي تبكي على الوحدة كذبا، مواصلا حديثه: حضرموت ما نهبت إلا في عهد الوحدة اليمنية ومن قبل عصابات آل الاحمر والشماليين ومن يناصرهم من أبناء حضرموت والجنوب المنبطحين من أصحاب المصالح الشخصية الذين ينادون بالفيدرالية ( الأقاليم مع الشمال ) وأصحاب تقرير مصير حضرموت هم عصبة تتتبع لآل بن حمر ولا يهمهم حضرموت ولا أهل حضرموت وإنما كذب على الدقون والحمد لله الذي أظهر الحقائق وخصوصاً بعد الفضائح الأخيرة التي تم كشفها مؤخراً.


وقال بأن الجنوبي لم ينهب حضرموت ولم يغتصب حقها وضرب مثلاً على سبيل التعجب في قوله: كيف للإنسان أن يغتصب أمه أو بنته أو أخته والجنوبي حضرموت هي أمه وابنته واخته فكيف له أن يغتصبها، الجنوبي لم نجد له أرضية واحدة يمتلكها في حضرموت ولم نجد لهم شيئا في آبار النفط أو حتى بئر ماء أو حتى شجرة واحدة يمتلكونها في حضرموت فأنفسهم منهوبون وما لديهم يكيفهم، ولم نجد جندي جنوبي في حضرموت ولم أر أحدا من أبناء الجنوب شرطيا أو رجل مرور أو ضابطا أو مسؤولا جنوبيا رفيعا في حضرموت.


وأتبع بقوله: لقد كانت حضرموت بيد أبنائها لكن من جانب النهب والسرقة والاغتصاب لحقها الكامل ولثرواتها وأراضيها فآل الأحمر وأتباعهم من عبيد الدينار والدرهم ( من أصحاب تقرير المصير ) كما يقولون، من الذين انحرفوا عن مسار العصبة الحضرمية عند تأسيسها والذين أرادوا التفريق بين أبناء حضرموت، كان الباقون منقولين من مناطق أخرى لم ينظروا إلى تاريخهم من أين أتوا..


ودعا نائب الجالية الجنوبية في المملكة والخليج الجميع إلى توحيد الصف الجنوبي الحضرمي خاصة، والجنوبي عامة، كما حذر من دعاة الفتنة والشر ومن دعاة الفرقة والتمزق فنحن في مفترق طرق وبحاجة الجميع بل في أمس الحاجه إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود وخصوصاً في هذه المرحلة الخطرة والحرجة ونحن بين قوسين أو أدنى من فك الارتباط
فلا تضيعوا الفرصة يا شباب.


ونوّه بقوله أن العالم الآن كله متقبل لفك الارتباط وعودة الجنوب إلى الخارطة الدولية، أكثر من أي وقت مضى، لا سيما أن تأمين جغرافية الجنوب أصبح أمر حتمي، والجنوب وعدن بالذات عمق استراتيجي لحضرموت وللمنطقة، ولذلك لا يمكن إغفال الموقع الجيواستراتيجي لها، فلقد قامت الحرب من أجلها، ومن لا يفكر بتأمين عمقه لن يصنع دولة لا في حضرموت ولا في غيرها، مردفا: الحاجة ماسة، وعدن لا تعدو كونها فقط مجرد منطقة عادية، بل هي مهمة للغاية لحضرموت النفطية، على وجه الخصوص، والا لما تحركت المنطقة عندما توجه الخطر الى عدن، ذلك أنها الخاصرة والوجع ومركز تجمع الخليج وثقله، ولا يمكن في أي حال المعاودة في خيارها، ورجال الدولة الحقيقيون يعرفون في ميازين الأرض والجغرافيا، واللعب السياسي على مستوى استراتيجي، حسب قوله.


ونصح أبناء حضرموت خاصة والجنوب عامة، بأن يعوا الدرس وألا تجرهم العاطفة صوب مشاريع لن تجلب إلا انتهازيين جدد من آل الأحمر، والأحزاب التي جلبت معها الدمار، فاعقلوا يا بعض شبابنا بارك الله فيكم، وعليكم أن تعلموا أن ما تقومون به من شق للصف وتمزيق للحمة الجنوبية والحضرمية إنما يخدم أعداء الجنوب وشعبه ويضرب قضيته العادلة،
فلقد بانت الحقيقة وبدأ العالم كله يعترف بقضيتنا، ولا داعي لمثل هذه الأصوات.


واختتم نائب رئيس الجالية اليمنية في المملكة والخليج "عبدالله الحضرمي محذراً كل من تسول له نفسه شق الصف وتمزيق اللحمة الجنوبية الحضرمية، وليعلموا بأن العين ترصد وتسجل كل خائن وعميل يريد أن يعيدنا من جديد إلى باب اليمن وصندقة حميد.. وبالله الحول والطول.