السبت - 10 أكتوبر 2026 - الساعة 09:49 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ عبدالله الصاصي
ظنوا بأن سقوط باب المندب بيد الحوثيين نكبة للجنوب العربي ولن يفوق منها إلا بعد حين وإذا بها تصبح بشرى سارة لكل الجنوبيين بعد استعادة المضيق من قبضة الحوثيين في غضون أيام وبقوات جنوبية خالصة .
ومع استعادة المضيق الهام وتحرير جزيرة ميون الجنوبية أيضاً وبايادي جنوبية بعد المنع لقوات الشرعية اليمنية من المشاركة التي لايتنج من وراء قتالها سوى الخذلان وبيع الجبهات للحوثيين منذ عرفناها قبل أثنى عشر عامًا .
وفي نفس الوقت الذي تشتعل خلاله الجبهات العسكرية الجنوبية وتتحقق الانتصارات بالمقاتلين من أهل الأرض الجنوبية من المهرة إلى باب المندب ، ومع محاولة بعض القنوات الفضائيه التظليل ونسب الانتصارات لقوات الشرعية تحت راية العلم اليمني ، إلا أن الواقع رفض القبول والتزييف للحقائق الماثلة من خلال الراية الجنوبية على أكتاف المقاتلين وعلى المركبات المتحركة في مواقع القتال وكذا على أعالي الجبال والمباني في كل موقع تم استعادة ورفع الراية الجنوبية خفاقة شامخة على النواصي في كل ركن من الأرض العصية على المتربصين .
فشل تزوير الحقائق وعادت القنوات التي حاولت التظليل إلى رشدها لتنقل صور المعارك باسم القوات الجنوبية واضهار الراية الجنوبية مع كل خبر عن سير المعارك .
ومن واقع الانتصارات الجنوبية وتخاذل الجبهات العسكرية الشرقية في مأرب والجوف وهما الأقرب إلى صنعاء ومن يقع عليها تحرير المناطق أمامها للوصول إلى العاصمة صنعاء لكون منتسبي تلك القوات يمنيين شماليين وعليه فاليد الطولى للتحرير لابد وأن تكون لأهل الأرض .
وفي ظل نصر جنوبي تحقق على الأرض وخذلان يمني شمالي بات حديث الإعلام الإقليمي والدولي بعد أن أصبح الحجب والتدليس لقلب الحقائق صعب جداً .
ومع هذا وذاك فنحن أمام تطور لافت وبشرى جنوبية لاح هلالها في الأفق وذلك من خلال حديث الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي حفظه الله ورعاه مع قناة اسكاي نيوز ، وطالما والرئيس القائد عيدروس هو المتحدث فكلنا يقين بقدوم النصر العظيم ، فذلكم الرمز الوطني الجنوبي منذ عرفناه في أواخر التسعينات من القرن الماضي شهم الطباع قوي الباس على قوى الشر .
نعم إنه الرمز عيدروس ( سليم النوايا صادق الوعد ) عيدروس الذي تشهد على صدقه الأشجار والأحجار التي ظل يتنقل بينها دفاعاً عن أرض الجنوب العربي قبل شهادة البشر .
حديث الروح للارواح يسري # وتدركه القلوب بلا عناء ، لماذا ؟ لأنه من القائد العام للمسيرة الجنوبية وباني النهضة الجنوبية بحلول الاستقلال واستعادة الدولة بإذن الله .
قولوا امين .