الخميس - 06 أغسطس 2026 - الساعة 10:26 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
أعاد التصعيد العسكري الذي تشهده مديرية العبر ومناطق وادي حضرموت، عقب استهداف وقصف معسكرات و مواقع عسكرية تابعة لما تُسمى بقوات الطوارئ اليمنية بصواريخ وطائرات مسيّرة للحوثيين، الجدل حول الموقف السعودي من التطورات الأمنية المتسارعة على مقربة من حدودها، في ظل استمرار الهجمات وحوادث الاغتيال والانفلات الأمني.
ويقول مراقبون إن السعودية كانت قد بررت في مراحل سابقة رفضها انتشار القوات المسلحة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت، وقامت بقصفها بالطيران الحربي السعودي معتبرة أن أي تغيير في السيطرة على تلك المناطق قد يمس أمنها القومي .
ويتساءل المراقبين اليوم عن أسباب غياب أي موقف سعودي واضح، رغم وقوع هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة الحوثية في محيط العبر والوديعة، القريبة من الحدود السعودية.
ويرى المراقبون أن تصاعد عمليات الاغتيال واستهداف العسكريين، إلى جانب الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية بالطائرات المسيّرة والصواريخ ، يطرح تساؤلات بشأن مدى انسجام المواقف السعودية السابقة مع الواقع الأمني الحالي، خاصة مع اقتراب التهديدات من الشريط الحدودي السعودي.
واكدوا أن ما تشهده مناطق وادي حضرموت والعبر يستدعي موقفاً واضحاً وإجراءات فعالة لعودة القوات المسلحة الجنوبية إلى وادي وصحراء حضرموت لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، في ظل استمرار الهجمات الحوثية الإرهابية واتساع نطاق انتشار الخلايا الحوثية والإرهابية و المخاطر على المنطقة الحدودية.