الخميس - 06 أغسطس 2026 - الساعة 09:03 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
قال الشيخ لحمر بن علي لسود، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة، إن المقارنة بين الضربات الجوية التي استهدفت القوات الجنوبية في منطقة الخشعة بمحافظة حضرموت، والضربات الصاروخية التي استهدفت القوات اليمنية في منطقة الرويك، تكشف اختلافًا جوهريًا في العقيدة الوطنية والقتالية والمعنويات بين الجانبين.
وأوضح الشيخ لحمر أن الضربة التي تعرضت لها القوات الجنوبية في الخشعة نُفذت بطيران حربي سعودي، وأسفرت عن سقوط مئات الشهداء، فيما استهدفت جماعة الحوثي القوات اليمنية في الرويك بصواريخ باليستية، مخلفة عشرات القتلى والجرحى.
وأضاف أن الفارق لا يتمثل فقط في طبيعة السلاح المستخدم أو حجم الخسائر، وإنما في المواقف التي رافقت الحدثين، مشيرًا إلى أن العالم سمع خلال استهداف القوات الجنوبية في الخشعة أصوات الجنود وهم يرددون: "الثبات... الثبات يا رجال الله"، وهو المشهد الذي عكس مستوى عاليًا من الصمود والثبات والإيمان بالقضية التي يدافعون عنها.
وأكد الشيخ لحمر أن هذا المشهد، يجسد قوة العقيدة الوطنية والقتالية التي تتحلى بها القوات الجنوبية، ويعكس مستوى الانضباط المعنوي والاستعداد للتضحية دفاعًا عن الأرض والهوية الوطنية، معتبرًا أن هذه القيم تفسر جانبًا من اختلاف ردود الأفعال والمواقف التي صاحبت الحدثين.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن القوات الجنوبية ستظل، بحسب تعبيره، متمسكة بثوابتها الوطنية، وماضية في أداء واجبها دفاعًا عن الجنوب وقضيته، مهما كانت التحديات والظروف.