الخميس - 09 أبريل 2026 - الساعة 12:21 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / خاص
حذّر مزارعون ونشطاء ومختصون من خطورة الكميات الكبيرة من السموم والمبيدات الكيميائية التي تُستخدم في رشّ القات بمناطق زراعته، مؤكدين أن هذه المواد تشكّل تهديدًا مباشرًا لصحة المستهلكين.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي في اليمن تحذيرات واسعة من متعاطي القات ومزارعين، أشاروا فيها إلى أن أغلب المبيدات المستخدمة إسرائيلية أو مجهولة المصدر، وأن كثيرًا منها مصنّف كمبيدات مسرطنة عالميًا.
ويؤكد النشطاء أن استمرار استخدام هذه المواد دون رقابة أو ضوابط قانونية يضاعف المخاطر الصحية، ويعرّض آلاف المتعاطين للإصابة بأمراض خطيرة، في ظل غياب حملات رسمية لمراقبة الأسواق أو مزارع القات.
وطالبوا وزارتي الزراعة والصحة بتكثيف الرقابة على محلات بيع المبيدات الزراعية، وإنزال فرق ميدانية لفحص مزارع القات قبل انزاله في الأسواق، مشددين على أن حماية صحة المواطنين مسؤولية وطنية وقانونية لا يجوز التهاون فيها.
ويحذر مختصون من أن استمرار رشّ القات بهذه المواد السامة دون رادع من دين أو ضمير أو قانون، يهدد المجتمع بأسره، ويجعل من هذه الظاهرة قضية صحية وإنسانية تستدعي تدخلًا عاجلًا وحازمًا.