الأحد - 18 يناير 2026 - الساعة 05:01 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / متابعات
يرى مراقبون سياسيون مستقلون أن ثمة مؤشرات مقلقة تلوح في الأفق قد تنذر بتعثر الحوار الجنوبي الجنوبي، وهو الحوار الذي يعلّق عليه الشارع آمالاً كبيرة باعتباره فرصة لتقريب وجهات النظر وتخفيف حدة الانقسام الداخلي.
وبحسب هؤلاء المراقبين، فإن الأجواء المصاحبة للحوار تشهد توتراً متزايداً، نتيجة ما وصفوه باستخدام بعض المنابر الإعلامية في الرياض لنشر خطابات تحريضية تستهدف طرفاً بعينه وتدعو إلى الانتقام منه.
ورأوا ان هذه الممارسات، لا تسهم في تهيئة بيئة توافقية، بل تزيد من حالة الاحتقان الداخلي الذي يعيش وضعاً هشاً وملتهباً، بما قد يهدد بانفلات يصعب احتواؤه.
كما أشار المراقبون إلى أن فتح المجال أمام بعض الأصوات الإعلامية لمهاجمة المجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته العسكرية والأمنية عبر حملات تجريح واتهامات علنية، لا يساعد على إنجاح الحوار، بل يعجّل بفشله، في وقت يتطلع فيه المواطنون إلى أن يكون هذا المسار مدخلاً للاستقرار والتفاهم.