عرب وعالم

السبت - 10 نوفمبر 2018 - الساعة 08:25 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو / متابعات

نددت منظمة "مؤمنون بلا حدود" بالاعتداء الوحشي الذي تعرض له أمينها العام يونس قنديل في الأردن، من قبل مجهولين اختطفوه لساعات وعذبوه بالأدوات الحادة والحرق، مشيرة إلى التحريض الذي تعرض له قنديل في الأيام الأخيرة.
وفي حين لم توجه المنظمة أصابع الاتهام مباشرة إلى جهة ما، فأنها أشارت إلى "حملة التحريض التي تعرض لها الكاتب الأردني خاصة من قوى الإسلام السياسي، التي وصلت إلى حد تهديده بالقتل".

وفي تفاصيل الحادث المؤلم، اختطف مجهولون قنديل، الجمعة، بعد أن أنزلوه من سيارته تحت تهديد السلاح في العاصمة الأردنية عمان، وقادوه إلى منطقة نائية، حيث أحرقوا لسانه وكسروا إصبعه، واستخدموا سكينا حادا للكتابة على ظهره حفرا.

ووضع المعتدون شيئا على رأسه زعموا أنه قنبلة موقوتة، وأخبروه بأنه في حال حرّك رأسه فإنها ستنفجر، لكن تبين أن هذا الشيء هو مصحف "مما يمثل أدنى وأحط استدعاء لكتاب الله"، وفق بيان المنظمة.

وأضاف البيان: "بعد عثور الأجهزة الأمنية عليه بعد 7 ساعات من الاختطاف والتعذيب، جرى نقله إلى مستشفى نظرا لوجود ارتجاج بالدماغ، ولا تزال حالته غير مستقرة".