كتابات وآراء


الأحد - 01 ديسمبر 2019 - الساعة 10:54 م

كُتب بواسطة : علاء عادل حنش - ارشيف الكاتب



وصلت قضية شعب الجنوب اليوم إلى العالمية، وأصبحت تُطرح على طاولة دول لها ثقلها الاستراتيجي في المنطقة والإقليم والعالم، وتعدت كل الخطوط الأحمر التي كانت بعيدة المنال سابقًا، فيما بعض الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك وواتس آب)، وللأسف الشديد، يهذون في أشياء تافهة، و"حانبين" فيمن خيّط العلم، ومن وصله، ومن صلح السارية، ومن رفعه فوق قلعة صيرة في عاصمة الجنوب عدن.

حالهم يرثى لها.. والمصيبة ليس هذا الأمر، بل أنهم حينما يتحدثون عن الجنوب وعلمه وشعبه وهم في الأصل ليسوا مؤمنين بحق استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو / أيار 1990م، ولا حتى مع فكرة "فك ارتباط الجنوب".

لذا، فإن على كافة أبناء الجنوب عدم مجادلة أو الخوض في أي نقاشات مع مثل هكذا أشخاص.. ليس لشيء، وإنما كي لا يضيع وقتكم، ووقتنا؛ فأمامنا تحديات وعمل شاق، ومراحل أصعب بكثير مما فات، فنحن اليوم نستلم وطنًا دمره "نظام صنعاء" عن بكرة أبيه، ولكي نعيده إلى سابق عهده يتطلب منا العمل، ثم العمل، ثم العمل.