اخبار وتقارير

الجمعة - 24 يناير 2020 - الساعة 10:22 م بتوقيت اليمن ،،،

"4 مايو" خاص:

*الانتقالي سيتخذ إجراءات إذا تم التلاعب بتنفيذ الملحق العسكري من اتفاق الرياض
*قريبًا سيكون وضع شبوة أفضل وستنعم بالأمن وستكون ثرواتها بيد أبنائها
*لا توجد خلافات داخل انتقالي شبوة وكلها حملات إعلامية مضادة
*السلطة المحلية بشبوة تتحمل مسؤولية تدني مستوى الخدمات

أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة الشيخ/ علي محسن السليماني أن عودة النخبة الشبوانية أصبح مطلبًا شعبيًا لكافة أبناء شبوة، مشيرًا إلى أن وضع شبوة قريبًا سيكون أفضل وستنعم بالأمن وستكون ثرواتها بيد أبنائها.
وقال إن المجلس الانتقالي سيتخذ إجراءات إذا تم التلاعب بتنفيذ الملحق العسكري من اتفاق الرياض.
وأضاف: "لا توجد خلافات داخل انتقالي شبوة وكلها حملات إعلامية مضادة".. مشيرا إلى أن السلطة المحلية بشبوة تتحمل مسؤولية تدني مستوى الخدمات.
كل ذلك وأكثر تجدونه في الحوار الذي أجرته "4 مايو" مع السليماني، فإلى نص الحوار:

حاوره/ نسمة صلاح:

• بداية.. هل من الممكن أن تشرح لنا الخطوات التي سيتم على ضوئها انسحاب قوات حزب الإصلاح من شبوة؟
- اتفاق الرياض نص في الفقرة الأولى من الملحق الثاني (ترتيبات عسكرية) على عودة القوات - التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية أغسطس 2019م - إلى مواقعها السابقة بكل أفرادها وأسلحتها، ومعنى ذلك أن تعود الألوية والقوات التي دخلت شبوة إلى مأرب، ونحن نتابع هذه الخطوات على الأرض حتى استكمال خروج هذه القوات الغازية بموجب ما نص عليه اتفاق الرياض، وهناك لجان من الطرفين لمتابعة التنفيذ.

• في حال التلاعب أو التباطؤ في عملية الانسحاب وقد لا تتم.. ماذا سيكون موقفكم؟
- المجلس الانتقالي ملتزم بتنفيذ بنود الاتفاق منذ توقيعه، ولكن الطرف الآخر حاول إفشاله بعدة طرق، وبعد التوقيع الأخير على تنفيذ الملحق العسكري من الاتفاق والدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية نأمل أن يتم تنفيذ هذا الاتفاق، وفي حال تم التلاعب أو التباطؤ في تنفيذه من جهة الطرف الآخر فإن المجلس سيتخذ الإجراءات والقرارات المناسبة في حينها.

• هل ستعود النخبة الشبوانية وتتولى المهام الأمنية في محافظة شبوة كما كانت من قبل؟
- النخبة الشبوانية أصبحت عودتها مطلبًا شعبيًا لكافة أبناء المحافظة لما لمسوه منهم من أمن وسكينة ونظام أثناء تواجدها في المحافظة، وقد أكد الرئيس عيدروس الزبيدي بأنها ستعود أقوى مما كانت عليه، وهذا ما سيكون بإذن الله تعالى.

• هناك أحاديث تتحدث عن خلافات كبيرة في المجلس الانتقالي المحلي في شبوة وعن اعتكافك.. ما حقيقة ذلك؟
- لا توجد خلافات داخل المجلس الانتقالي، وهناك حملات إعلامية مضادة للنيل من المجلس وقيادته، ونؤكد أن قيادات المجلس العليا والمحلية في المحافظة تعمل بروح الفريق الواحد.

• كان لكم دور كبير في الوساطة بين المحافظ بن عديو وبين قوات النخبة.. هل تم خداعكم من قبل بن عديو حتى تم التعزيز بقوات من مأرب؟ حدثنا عن تفاصيل تلك الواقعة
- لم نكن واسطة، بل كانت هناك لجنة شكلها المحافظ من أعضاء السلطة المحلية والتقينا بها نحن وقيادة النخبة، وتم الاتفاق على خروج قوات 21 والقوات الخاصة القادمة من بيحان إلى عتق وعودتهم لأماكنهم السابقة. تم ذلك بعد تواصل اللجنة مع قيادة السلطة المحلية، وتم هذا الاتفاق في وقت متأخر من مساء يوم الأربعاء 21 أغسطس 2019م على أن يبدأ خروجهم في الساعات القليلة القادمة بموجب هذا الاتفاق، لكن تفاجأنا في اليوم التالي بأن هذه القوات لم تتحرك من أماكنها، بالعكس تم تعزيزها بقوات عسكرية ضخمة قادمة من مأرب وسيئون.

• لماذا لم يتم اعتماد تشكيل لواء عسكري لأبناء بيحان مع أن هناك حدود بين بيحان ومأرب وتعتبر خط دفاع؟
- مديريات بيحان جزء لا يتجزأ من محافظة شبوة وقد تم اعتماد 6 كتائب للمقاومة الجنوبية كخطوة أولى، وهذا الأمر توليه قيادة المجلس الاهتمام الواسع.

• شبوة المنطقة الغنية بالثروات والمعادن ولكنها تعيش أدنى مستويات المعيشة من انعدام الكهرباء والصحة والتعليم.. من المسؤول الأول عن هذا؟ ولماذا يتم الصمت من قبل المجلس الانتقالي في المحافظة؟
- نعم المحافظة تعاني من تدنٍ في مستوى الخدمات بالرغم من ثرواتها المختلفة، وتتحمل السلطة المحلية المسؤولية الكاملة عن هذا، وقيادة المجلس الانتقالي في المحافظة لم تقف صامتة وهي ترى ذلك وبإمكانكم الرجوع لكل ما صدر ويصدر عنها بخصوص ذلك، ولكن نحن كمجلس انتقالي في المحافظة لسنا حاليا جهة تنفيذية.

• كيف ترى الوضع القادم ومستقبل شبوة؟
- قريبًا بإذن الله سيكون وضع شبوة أفضل مما كان عليه وستنعم بالأمن وستكون ثرواتها بيد أبنائها وستسخر لخدماتها الأساسية التي حرمت منها منذ عقود مضت.

• كلمة أخيرة تحب أن توجهها.. ولمن؟
- الكلمة الأخيرة نوجهها لأبناء الجنوب عامة: لقد أثبتت الأحداث الماضية بأننا جميعا كجنوبيين مستهدفين، وأن الأطماع لا تزال مستمرة على أرضنا وثرواتنا، وقد حان الوقت لنعلم حجم المؤامرات التي تحاك ضدنا من قبل أعدائنا لتمزيق نسيجنا الاجتماعي وشق صفنا واختلاف كلمتنا وذلك ليسهل لهم الانقضاض علينا واحتلال أرضنا. ويتطلب منا توحيد صفوفنا ومواجهة هذه التحديات بعزيمة وإرادة قوية والالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يعتبر حامل قضية شعب الجنوب.
إن التاريخ لا يرحم وكلامنا سيدونه التاريخ، نقول لبعض إخواننا الجنوبيين والذين لايزالون على ارتباط بالاحتلال اليمني: اتقوا الله في أهلكم وشعبكم وكونوا في صف إخوانكم وأبنائكم واحذروا أن تكونوا أدوات لشرعنة احتلاله ثم يتخلى عنكم، ولنا عبرة فيما مضى.
كما أننا ندعو أبناء الجنوب إلى عدم الالتفاف إلى الإشاعات التي يبثها الإعلام المعادي لشعبنا وأن يثقوا كل الثقة بالله سبحانه وتعالى ثم بقيادتنا الحكيمة برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي.