كتابات وآراء


الأربعاء - 13 مايو 2020 - الساعة 12:48 ص

كُتب بواسطة : يوسف الحزيبي - ارشيف الكاتب


•يبدو ان الجميع عرف كلاً في مكانته، فزمن الشعارات والمناكفات السياسية والإنتقادات قد انتهى،
إلى هنا وكفى فجميعنا امام عدو حقيقي لادين له امام هذا الشهر الكريم ولا إنسانية له امام جائحة كورونا التي تجتاح البشر بالعالم اجمع..،

كل دول العالم اليوم همها الحفاظ على ارواح شعوبها بينما ماتسمى بالشرعية دائماً همها الإنتقالي وكيف تستطيع ان تتجاوزه لإجل بقائها ولو كان الثمن الشعب بأكمله..؛

الانتقالي مشغولاً في الدفاع عن الجنوب وشعبه من المد الفارسي الرافضي وفي انقاذ الشعب من معاناته التي تتوالى عليه ، بينما ماتسمى بالحكومة الشرعية مشغولة في الحشد بقواتها نحو الجنوب والسطو على ثرواته ومقدراته،

نفذ صبر هذا الشعب العظيم فأعلن حامل قضيته ومشروعه الوطني عن الإدارة الذاتية للجنوب،
فإذا بها تستنجد بالمسترزقين منها للعمل على الخروج بمظاهرات تحت مسمى لإجلك ياعدن ولكنهم فشلوا بذلك فكانت لعنتهم الحاضرة،

فشلوا أمام إدارة ذاتية محلها الأساسي إرادة شعب بكامله، ثم أعلنوا عن غزو عدن وإجتياحها تحت مسمى تحريرك ياعدن فكانت لهم الضربة القاضية،
تحرك ابطال الجنوب من كل مكان مسرعين إلى ميدان المعركة ليدافعوا عن وطنهم فأصبحت المعركة معهم اليوم المعركة الخاتمة،

حفظ الله ابطالنا الأحرار وقواتنا الجنوبية الباسلة وثبتهم على الحق وآزرهم على النصر ان شاء الله..، وليخسئ من باع ضميره ووطنه بالعمالة ولامكانة لهم فينا ولامجال اليوم لعواطفنا تجاههم ولامجال للتفاوض معهم فالكل يرمي بنفسه حيث مايشاء فلن يكون أمامهم إلى الحق وإستخدام القوة لمن خانه والله المستعان على كل من ساند خوانٍ عميل.