كتابات وآراء


الخميس - 16 يناير 2020 - الساعة 05:37 م

كُتب بواسطة : يوسف الحزيبي - ارشيف الكاتب


• إن ما نمر به اليوم ليس أحداث فرضت علينا وإنما هي أفكار صنعت لنا ما نحن به اليوم ..." وعلينا اليوم أن نتعرف سوياً عن مفهوم الواقع الذي نعيشه بإنه هو نتائج وثمار افكارنا التي نتباها بها دون مراعاة للمبادئ ، وإذا أردنا تغيير واقعنا فعلينا ان نقوم بتغيير حقائقنا وأحاسيسنا وافكارنا ومن هنا لابد وأن نعي وندرك أنه لا نستطيع فعل ذلك وإلا تحول واقعنا إلى وهم وسراب لأن الواقع بكل بساطة ما هو إلا حصول الشيء وثبوته...!!

وعلينا جميعاً أن ندرك جيداً أن الحياة والواقع الذي نعيشه من الممكن أن يضعنا في أحوال صعبة لاسمح الله كما في بعض البلدان في سوريا والعراق وغيرها لا نستطيع أن نتخلص منها إلا في حالة واحدة ألا وهي أن نتخلى عن قيمنا ومبادئنا التي تربينا عليها والتي ندافع عنها،

• لذا علينا تقبل واقعنا دون تذمر وأن لا ندع الوهم فينا والشكوك فيما بيننا البين وعلينا ايضاً ان نكون خلف قيادتنا يداً واحدة ونتحمل ونثق ونصبر حتى يتم تحقيق كافة احلامنا وتغيير واقعنا كما نحلم به.." وذلك لأن الواقع أمر حقيقي والإنسان فيه يتعلم ويكتسب الخبرات ومن لم يتعلم لن يستطيع أن يحيا...!

إن المواقف التي يمكن أن نمر بها في واقعنا اليوم وخصوصاً في مشكلات الحياة اليومية في مجتمعنا معتمدة اعتماداً رئيسياً على أفكارنا وذلك لأن الأفكار هي التي تشكل الواقع، فلابد وأن تكون أفكارنا جيدة وذلك لأنها ترتبط بكل شيىء نقوم به في هذا الواقع وهذه الحياة..!

بكل منطقية وبساطة عقولنا هي التي تدفعنا إلى النجاح أو قد تعوقنا عن التقدم والإزدهار لذا علينا أن نقوم بطريقة ما أن نحدد طبيعة أفكارنا التي تقودنا إلى اختيار نوعية حياتنا وتعزز من وعينا وثبات مبادؤنا وترسيخ مواقفنا المشرفة،"

فنحن لن نستطيع انكار الأحداث التي نمر بها في بلادنا اليوم وبالتحديد الأحداث التي تكون صعبة ومؤلمة والتي يمكن أن تؤدي إلى هدم مسار الحياة السليمة الذي قد رسمناه في مخيلتنا لأرواحنا،

هنا علينا عدم الإستسلام لهذه الأحداث..." ولكن علينا أن نفكر جيداً في كيفية التخلص والخروج من هذه الأزمات دون أن نفقد قيمنا.