كتابات وآراء


الخميس - 21 نوفمبر 2019 - الساعة 07:51 م

كُتب بواسطة : عبدالكريم النعوي - ارشيف الكاتب



- لقد شكلت اتفاقية الرياض بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة ثانيه، انتصارا عظيما للجنوب تمثل هذا الانتصار في انتزاع اعتراف رسمي يمني وعربي ودولي لصالح المجلس الانتقالي الجنوبي ليكون من خلال هذا الاعتراف هو القوه الرئيسية المتسيدة التي تملك الحق الشرعي لتمثيل الجنوب في كافة المحافل والجهات المحلية والعربية والدولية ذات العلاقة بحل القضية الجنوبية..
- واذا كانت مفاوضات جدة واتفاق الرياض لم تأتي بحلول جاهز للقضية الجنوبية اثناء التوقيع ولم تنقلها مباشرة الى مستوى متقدم نحو استعادة الدولة الجنوبية
الا ان هذه الاتفاقية تعتبر بمثابة خارطة طريق لليمنيين للمرحلة القادمة تضمن بكل تأكيد للقضية الجنوبية المضي الى الامام و التقدم خطوات هامه تنهض بالجنوب برمته وتنقله الى وضع مختلف ايجابا يكون افضل بكثير مقارنة مع ما كان عليه في كل اوضاعه السابقة يمهد له تحقيق نجاحات تاريخيه غير مسبوقة في حال اجاد الجنوبيين لعب السياسة مع الشرعية اليمنية وتوفقوا في التعامل بحنكه وذكاء ودهاء مع قضايا الاتفاقية وتحلوا بالحذر الشديد من خيانة وغدر ومكر وخداع حكومة الشرعية اليمنية المعروفة سلفا بالخيانة وبخلف الوعود ونقض العهود وطمس معالم الحدود
- ولكي يحقق الجنوبيين بقيادة المجلس الانتقالي نجاحاتهم المنشودة فلا يتطلب منهم ذلك فعل المستحيل، بل يتطلب منهم اولا ان يمنحوا مجلسهم الانتقالي كامل الثقة ليقوم بدوره الكامل وان يفعلوا كلما يضاعف قوتهم العسكرية المسلحة ويعزز تلاحمهم السياسي والجماهيري ويوحد مواقفهم ضد الشرعية اليمنية ويمتنوا علاقتهم بدول التحالف العربي ليتمكنوا بعد ذلك من استعادة دولتهم الجنوبية حره مستقله كاملة السيادة برئاسة القائد الجنوبي العربي الهمام اللواء الركن عيدروس الزبيدي الذي يعتبر اول من شق طريق الثوره الجنوبيه ضد الاحتلال اليمني وشكل مصدر قوه وعامل انتصار للثورة التحررية السلمية المسلحة الجنوبية .


*رئيس الادارة الاعلامية للمجلس الانتقالي الجنوبي / محافظة الضالع