الخميس - 03 سبتمبر 2026 - الساعة 09:48 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
سلّم القيادي الإخواني رامي الخليدي، قائد جبهة الكدحة التابعة لمحور تعز الذي يقوده سالم الدست، الجبهة المطلة على الطريق الرابط بين المخا وتعز المدينة، والكدحة لمليشيات الحوثي دون قتال، في تطور عسكري أثار موجة من التساؤلات حول أسباب قيام مليشيات الاخوان الانسحاب من مواقع عسكرية ذات أهمية استراتيجية.
وقالت مصادر محلية في غرب محافظة تعز إن الطريق الذي يربط الكدحة وتعز المدينة والمخا أصبح بيد الحوثيين، عقب تسليم محور تعز التابع لجماعة الإخوان الجبهة لمليشيات الحوثي دون قتال، معتبرة أن هذه الخطوة جاءت نكاية بقوات المقاومة الوطنية التي يقودها طارق صالح في مدينة المخا.
وأكدت المصادر أن مليشيات الإخوان في محور تعز انسحبت من مواقعها في جبهة الكدحة غرب تعز وسلمتها لمليشيات الحوثي دون أي مقاومة تذكر، رغم حجم القوة والتسليح الذي يمتلكه المحور.
وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في أطراف مدينة تعز من جهة الغرب، فيما تواصل قوات المقاومة الوطنية استعادة المواقع العسكرية التي سلمتها جماعة الإخوان للحوثيين في جبهة الكدحة وجبال البرح، لفك الطريق الرابط بين المخا والكدحة وتعز المدينة.
وتأتي عملية تسليم المواقع والمعسكرات التابعة للإخوان في محور تعز للحوثيين، وفق المصادر، ضمن سلسلة متواصلة من الخيانة منذ عام 2014م، متهمةً جماعة الإخوان بتسليم عمران وصنعاء وذمار والجوف ومأرب والبيضاء وجبهات تعز للحوثيين دون قتال، في إطار ما تصفه المصادر بـالتخادم المشترك بين الجانبين.
وتكتسب جبهة الكدحة أهمية عسكرية واستراتيجية بالغة، كونها تسيطر على الطريق الرابط بين المخا والكدحة وتعز المدينة، ما يجعل السيطرة على مواقعها عاملًا مؤثرًا في حركة القوات والإمدادات والاتصال بين الساحل الغربي ومدينة تعز.
وتضع التطورات الأخيرة قوات المقاومة الوطنية أمام مهمة استعادة المواقع التي جرى تسليمها للحوثيين، وتأمين الطريق الاستراتيجي، في ظل استمرار المواجهات في الأطراف الغربية لمدينة تعز.