الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - الساعة 10:44 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / متابعات
كشفت مصادر قبلية وثيقة الاطلاع في مدينة مأرب عن تحركات مكثفة يجريها حزب "الإصلاح"، فرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن، لطلب وساطات داخلية وخارجية عاجلة، للحوار مع ميليشيات الحوثي الإرهابية، تضمنت التواصل مع قيادة حركة "حماس"، في محاولة يائسة لاحتواء التصعيد العسكري وتفادي السقوط الوشيك لآخر معاقله في المحافظة.
ووفق ما نقلت وسائل إعلام محلية فإنّ لجوء حزب الإصلاح للاستنجاد بجهات خارجية وتقديم تنازلات لجماعة الحوثي الإرهابية يأتيان في إطار مساعيه للحفاظ على وجوده الميداني، بعد تكشف مخططات التخادم الشامل بين الجماعة والتنظيمات الإرهابية، ويقينه بأنّ الحكومة الشرعية وقواتها باتت على وشك اقتلاع نفوذه وتطهير المحافظة من هيمنته، في سياق الحرب ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية.
وفي السياق ذاته، كشف قيادي في المكتب السياسي لجماعة الحوثي عن دخول حركة "حماس" على خط الوساطة بين الطرفين، وأعلنت ما تُسمّى بـ "وزارة خارجية صنعاء" التابعة للميليشيات عن تلقيها رسالة رسمية من رئيس المكتب السياسي للحركة خليل الحية، وهو ما يعكس حجم التنسيق والتحالفات المشبوهة التي يعقدها الإخوان تحت الطاولة مع الميليشيات الانقلابية لحماية مصالحهم الحزبية.
وتأتي هذه التحركات الإخوانية بالتزامن مع حالة من الرعب والارتباك الميداني تعيشها قيادات حزب الإصلاح في مأرب، وسط أنباء عن ترتيبات عسكرية جارية على الجبهة الجنوبية، ممّا دفع الحزب إلى رمي أوراقه الأخيرة واستدعاء تحالفاته المتوارية مع محور الميليشيات والإرهاب لتجنب هزيمة عسكرية وسياسية محققة.