الثلاثاء - 02 يونيو 2026 - الساعة 09:41 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / متابعات
كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن تحركات إيرانية متسارعة لدمج تنظيم الإخوان المسلمين رسمياً فيما يُعرف بـ "محور المقاومة"، وإيجاد تقارب إيديولوجي وميداني وثيق بين التنظيم وميليشيا الحوثي على الساحة اليمنية، مستغلة حالة التضييق الإقليمي والحصار الدولي المفروض على الجماعة.
وأوضحت المصادر لـ (العين الاخبارية) أنّ الجانب الإيراني طالب زعيم الميليشيات، عبد الملك الحوثي، باعتماد مقاربة جديدة تجاه إخوان اليمن وذراعهم السياسية "حزب الإصلاح"، تشمل فتح حوار مباشر للوصول إلى قواسم مشتركة، وإطلاق سراح المحتجزين والمختطفين من الحزب كخطوة أولى لبناء الثقة. وشملت التوجيهات الإيرانية ترتيب لقاء مرتقب في دولة إقليمية بين قيادات إخوانية بارزة متواجدة في صنعاء ومسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.
ووفقاً للمصادر، تسعى طهران إلى استغلال دعمها لحركة حماس كنموذج لاحتواء الفروع الإقليمية للإخوان، وتحويل التنظيم إلى ورقة سياسية بيدها عبر إصدار بيانات مشتركة. وتأتي هذه الخطوات مدعومة بمواقف علنية لافتة من قيادات إخوانية، كفتوى مفتي تعز التابع لحزب الإصلاح، علي القاضي، التي دعت صراحة إلى الوقوف مع إيران.
وبينما تسعى إيران لتوسيع تحالفاتها الإقليمية وتأمين الجبهة الداخلية للحوثيين، يبحث الإخوان عن مظلة تحميهم من التهميش الدولي. ويعيد هذا التحالف التذكير بالجذور الإيديولوجية المشتركة؛ حيث تأثر المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي بفكر مُنظّر الإخوان سيد قطب، وترجم كتبه للفارسية، ممّا يمهّد اليوم لتحالف علني عابر للمذاهب برعاية حوثية.