اخبار وتقارير

الأحد - 08 مارس 2026 - الساعة 02:14 م بتوقيت عدن ،،،

4مايو/خاص



أصدرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية الروضة محافظة شبوة بياناً تدين فيه إصدار وزارة الداخلية التابعة لما يُعرف بالشرعية أمراً قضائياً بالقبض على الشيخ لحمر علي لسود، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، واصفة الخطوة بأنها "غير منطقية وغير محسوبة المخاطر وتنسف كل دعوات التهدئة التي تطلقها الشرعية لتضليل الرأي العام".

وأكد البيان أن الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات هو "إسكات الصوت الجنوبي المنادي بفك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية على حدود ما قبل عام 1990م".

واستعرضت القيادة المحلية في بيانها عدة نقاط أساسية، جاء فيها:

توجيه الإجراءات للمتسببين الحقيقيين:
أوضحت القيادة أن هذه الإجراءات كان ينبغي أن تُوجَّه ضد المسؤولين الحقيقيين عن أحداث يوم الأسير الجنوبي بتاريخ 11 فبراير 2026م، داعية إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في المجزرة التي ارتكبها الأمن ضد المتظاهرين السلميين والتي أسفرت عن قتلى وجرحى من شباب المحافظة.

تأييد رئيس المجلس الانتقالي بشبوة:
أكد البيان وقوف القيادة المحلية الكامل وتأييدها المطلق للشيخ لحمر علي لسود، ورفضها للإجراءات التعسفية التي، وفق البيان، تهدد الأمن المجتمعي في المحافظة.

إصرار على استمرار الصوت الجنوبي:
شددت القيادة على أن "الصوت الجنوبي لا يمكن إسكاته بهذه الإجراءات غير المحسوبة"، مشيرة إلى أن موقف الشيخ لحمر يمثل جميع أبناء الجنوب، وأن الجميع يقف خلف قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

ضرورة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة:
حذرت القيادة من أن عدم تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث 11 فبراير 2026م سيؤدي إلى تعقيد الوضع في المحافظة بدل أن يخدم أبناء شبوة.

دعوة للوقوف صفاً واحداً:
دعت القيادة كافة أبناء شبوة والجنوب إلى "الوقوف صفاً واحداً ضد هذه التوجيهات الظالمة والمطالبة باستجلاء الحقائق، من أجل أن تنعم المحافظة بالسلام والأمن بعيداً عن المغالطات التي قد تجر المحافظة إلى أعمال لا تُحمد عقباها".

واختتم البيان بالتأكيد على التمسك بالقيادة السياسية والثبات على طريق النضال السلمي للشعب الجنوبي حتى تحقيق أهدافه في التحرير والاستقلال وبناء الدولة الجنوبية على التراب الجنوبي من المهرة إلى باب المندب، مؤكدين أن "أحلام الشعوب لا يمكن أن تسلبها المغالطات".