الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - الساعة 09:09 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري الأول لشهر فبراير، وذلك في مقر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، برئاسة خالد الزامكي، القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي العاصمة.
وكرس الاجتماع لمناقشة تقارير أداء انتقالي العاصمة في الفترة الماضية والوقوف بمسؤولية أمام المستجدات المتسارعة على الساحة الوطنية، والمتغيرات السياسية التي تشهدها العاصمة عدن، وفي مقدمتها عودة وزراء شماليين ضمن قوام حكومة العليمي وتداعيات ذلك على الشراكة السياسية.
وفي مستهل الاجتماع، أكد الزامكي أن المرحلة تتطلب صرامة ويقظة عالية، حيث جددت الهيئة تمسكها الكامل بما جاء في بيانها الهام الصادر يوم أمس، والذي نص على:
"الرفض القاطع والمطلق لتواجد الوزراء الشماليين المعينين فيما تسمى حكومة العليمي داخل حدود العاصمة عدن، واعتبار التعيينات الأحادية التي استهدفت إزاحة الكوادر الجنوبية -وفي مقدمتها تعيين ما يسمى بوزير الدفاع العقيلي- نقضاً صريحاً لأسس الشراكة وتحدياً لمضامين الإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م."
كما وقفت الهيئة أمام الأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظتي شبوة وحضرموت، معبرة عن استنكارها الشديد لقصف الغدر الذي طال القوات المسلحة الجنوبية، ومشددة على أن:
"الشرعية الحقيقية على الأرض هي شرعية الشعب الجنوبي ومجلسه الانتقالي، وأن أي محاولة لفرض أدوات يمنية في عاصمتنا عدن ستواجه برفض مؤسسي وشعبي حازم."
واختتمت الهيئة اجتماعها الدوري في مبنى الأمانة العامة بإقرار جملة من الخطوات التنظيمية لتعزيز العمل الميداني والإعلامي في العاصمة، مع توجيه دعوة لكافة القواعد الشعبية برفع مستوى اليقظة والاستعداد لحماية مكتسبات الجنوب، مؤكدين المضي خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي حتى استعادة الدولة كاملة السيادة.