الخميس - 12 فبراير 2026 - الساعة 10:18 ص بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / خاص
أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ هاني بن بريك أن موقفه الرافض لما وصفه بـ"الجريمة الغادرة" التي ارتكبها الطيران السعودي بحق قوات جنوبية، نابع من التزامه بالاصطفاف مع الشهداء والجرحى والمختطفين، مشدداً على أن دماء الجنوبيين لا يمكن أن تكون محل مساومة أو تبرير.
وقال بن بريك في تعليق له على منصة "اكس" أن السعودية، التي اعتبرها سابقاً الحليف الأقرب، ارتكبت خطأً فادحاً بتمكين جماعات الإخوان والقاعدة من دخول الأراضي الجنوبية، ما أدى إلى سقوط قتلى واختطاف رجال من قواته، مضيفاً: "كنت الأحرص على السعودية حتى رهنت مصيرنا بها، لكن حسن الظن خاب، ولن أتراجع عن موقفي حتى لو تراجع كل الجنوب".
وأوضح أن أي تسامح مع الرياض لن يكون إلا عبر خطوات عملية تشمل دفع دية الشهداء، وعلاج الجرحى، والكشف عن مصير المخفيين، وتقديم ضمانات موثقة بحق الجنوبيين في وطنهم، مذكّراً باعتراف السعودية سابقاً بخطأ قصف قاعة العزاء في صنعاء وتصحيحه.
وأضاف بن بريك أن الحرب التي استمرت أكثر من عشر سنوات انتهت بمصالحة مع الحوثيين، في حين تُقصف القوات الجنوبية والإماراتية، معتبراً أن الملف تُعبث به "أيادٍ لا تريد خيراً للسعودية ولا لشعبها".
وشدد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي لن يقبل أي تبرير أو تهاون في دماء الشهداء، مؤكداً أن شعبية المجلس ورئيسه عيدروس الزبيدي اليوم أكبر مما كانت عليه منذ تفويض الرابع عشر من مايو 2017.