الجمعة - 02 يناير 2026 - الساعة 09:59 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
المنشورات الأخيرة لسفير المملكة العربية لدى الجمهورية اليمنية محمد آل جابر ، تظهر تجاوزا لمهامه الدبلوماسية ، وتطاولا غير مقبولا على الشعب الجنوبي وقضيته الوطنية .
ويبدو أن الأخ السفير قد اعتاد على التعامل بنظرة فوقية استعلائية مع البعض ، لذلك نراه يفقد منطق الحصافة الدبلوماسية ويسقط في فخ ردود الأفعال المتشنجة في تعاطيه مع القادة الذين لايقبلون النيل أو التطاول على القضايا العادلة التي يحملونها .
من يقرأ منشورات السفير آل جابر الأخيرة التي ساق فيها جملة من الافتراءات بحق الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ، يصاب بالدهشة أن تصدر مثل هكذا مفردات من سفير دولة محورية هي المملكة العربية السعودية .
ويدرك القارئ المتمعن بعمق في المفردات الواردة في منشورات السفير ، أنها مفردات مفتاحية تقود إلى استنتاج أسباب الإخفاقات الكبرى التي رافقت تعاطي المملكة العربية السعودية مع الملف اليمني .
ياسعادة السفير !
الرئيس الزبيدي قائد جماهيري جنوبي ، وسياسي يقود شعب بأكمله نحو هدف استراتيجي كبير وهو استعادة الدولة ، وليس لديه الوقت ، ليتعاطى مع مسائل من قبيل منح التصاريح بهبوط الطيران في مطار عدن أو منعه . ويعلم القاصي والداني أن من فرض حظرا جويا وبحريا ، على الجنوب ، هو جنابكم الكريم .
لقد تجاوزتم ياسعادة السفير صلاحياتكم الدبلوماسية والأعراف السياسية في العلاقات بين الدول بتطاولك على قائد سياسي يشغل منصب اعتباري رسمي في دولة أخرى يفترض أنها مستقلة وهي ( الجمهورية اليمنية ) .لأن دور السفير في الحالة التي زعمت حدوثها ( أن صدقت ) يقتصر على إبلاغ قيادة بلاده بما يعتقد أنه سلوك غير مقبول تجاه بلاده لاتخاذ مايلزم ، أما ردات الفعل الشخصية المتشنجة والتطاول على الرموز السياسية لبلدان أخرى فإنه خروج صارخ عن الأعراف السياسية والدبلوماسية .
*أنور التميمي متحدث المجلس الانتقالي الجنوبي