كتابات وآراء


السبت - 04 يوليه 2020 - الساعة 12:23 ص

كُتب بواسطة : يوسف الحزيبي - ارشيف الكاتب




من منطلق الوطنية والحرص على مصلحة الوطن والأمة والتمسك بأهدافنا النبيلة ومن باب الإنتماء الحقيقي لوطننا الذي نضحي من إجله وكأبناء الجنوب الذي ننشده..، ومن الإستشعار بالمسؤولية والولاء لقيادتنا التي بايعها شعبنا الثائر.."لا ولن نكون عرضة لأدوات الإعلام المبهرجة والأقلام المزيفة والأصوات الناشزة التي تستعرض لغة التشكيك والإنهزام والتفريخ،

شعبنا ناضل وضحى ولازال يقاوم ويكافح ويضحي لإجل وطن وهوية وسيادة سلبت منه بمنهج الإحتلال .."

اليوم شعبنا يصدح ويمرح ويتكلم بصوت جنوبي الهوى والهوية والعالم اجمع يدرك ذلك ويقف أمام موجة جنوبية نضهت من تحت الركام إلى أن وصلت إلى هرم التحدي والشموخ والمجد والإبا.."

لهذا نحن اليوم أمام مفترق تاريخي مهم ويجب أن لا نكون سباقين في تحديد النتائج والنهايات من خلال صدى أصوات وأقلام الزيف والكذب والنفاق،

مشروعنا اليوم عربي يتجسد بلحمة عربية متكاتفة تحمل طيات العروبة والكرامة والإنتماء .،

وبهذا أود التوضيح في خلاصة مفهوم الحديث وهو عن مفاوضات الرياض وتحديد مسار وفد الجنوب العربي المفاوض الذي يترأسه الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ونحن الان أمام محطة الإنطلاق بالتنفيذ لهذا الإتفاق.."

وهناك من يدعي بأن المجلس الإنتقالي كل همه بتلك المفاوضات هو السعي للحصول على حقائب وزارية في السلطة وهذا ماتروجه مصادر الإعلام المزيفة والتي تسعى لبث شعور اليأس والإنهزام لدى شعب الجنوب بثقته في ممثله الشرعي المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي أصبح الصدى العازل لكل المؤامرات والمشاريع التي تستهدف مشروعنا الوطني الجنوبي ووحدة الأمة العربية بشكل عام.،

وليدرك الجميع أن المجلس الإنتقالي لم يفاوض على الوصول لحقائب وزارية في السلطة كما يدعي البعض..فمشروعة هو وطن ومصدر مفاوضاته لن تميل عن أهداف ومطالب شعب الجنوب المشروعة في نيل الكرامة وإستعادة الدولة الجنوبية أرضاً وهويةً وإنسانا..،

صحيح قد تكاد مخرجات الإتفاق في مفاوضات الرياض وصلت إلى تشكيل حكومة كفاءات وطنية مناصفة بين الجنوب والشمال، ولم يعد ذلك الأمر يشكل خطراً على أهداف شعب الجنوب ومشروعه الرئيسي المنشود بإستعادة الدولة الجنوبية..،

نحن الان أمام وضع إنساني وكارثي في الجنوب والشمال أيضاً ولهذا مهمة قيادتنا السياسية الأولية والرئيسية بهذا الوقت الراهن تتعلق بخدمات الشعب وإنقاذه من الأزمات التي حلت به،

أما بالنسبة لما يتعلق بهدفنا الرئيسي الذي ضحى من إجله شعبنا فطريقه وعبوره يتم من خلال تنفيذ إتفاق الرياض وقد رسمت خارطته والعالم أجمع يعترف بها ويؤكد بدعم مسارها مستقبلاً،

وعليه فإننا نثق كل الثقة بممثلنا الشرعي (المجلس الإنتقالي الجنوبي) وحلفاؤه الكرام الأشقاء بالتحالف العربي في مقدمتهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية الشقيقة وطريقهم واحد وشراكتهم واحدة ومهمتهم واحدة اليوم وهي الدفاع عن أمن المنطقة العربية ومحاربة التطرف والإرهاب والمد الفارسي..،
والجنوب سيأتي اليوم أو غداً فمشروعه قد رسم بدماء ابطالنا الشهداء رحمهم الله ومستقبله يبنى بأيدي آمنة فغداً سينعم وطننا بالأمن والسلام وينهض الشعب من غرقه بمآسيه الراهنة والقادم سيكون جنوباً مباركاً دولة جنوبية الهوى والهوية ذو سيادة وهوية وقانون وإن غداً لناظرة قريب..!

فيا أبناء هذا الوطن الواعين المتحمسين في أهدافكم الوطنية الخلاقة ،لنكن واعين بأهمية خطوتنا واثقين من طاقاتنا ومجلسنا الذي فوضناه ، مقتنعين وملتزمين بخطواتنا نحو المستقبل أوفياء لشعار الحرية والكرامة والإستقلال.

وما يتوجب علينا هو بعد النظرة لما نقرأ ونكتب ونتكلم ونحتدث.. فالهدف والحقيقة والإحترام في الأول والأخير هدفنا ووسيلتنا لبناء وطن حر يعي مواطنيه كيفية التصدي للمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا والحفاظ على ذات بيننا

يجب ان نتعامل بالحقائق والوعي والإتزان.. فالإعلام الذي يوقد ناره فينا اليوم يتعامل بالزيف والخداع ..، فل نجعل حقائقنا ذو طابع وطني ونحرص دائما على سلامة الوطن
لنصبح جميعاً دروع هذا الوطن وتصبح اقلامنا سيوف على اعداءنا.