مجتمع

الإثنين - 28 مايو 2018 - الساعة 07:26 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو / خاص

تم فتح ثمانية مظاريف خاصة بإعادة تأهيل وترميم سبع مدارس إضافة إلى مشروع إنشاء قاعة كلية التربية في محافظة الضالع بدعم من الهلال الأحمر الإماراتي وذلك ضمن مبادرات "عام زايد"
وخلال اجتماع لجنة المناقصات - الذي عقد في ديوان محافظة الضالع برئاسة اللواء الركن علي مقبل محافظ الضالع وبحضور المهندس رمسيس يونس ممثل الهلال الأحمر الإماراتي - الاطلاع على المظاريف الخاصة بترميم سبع مدارس وهي مدارس "علي مقبل في وادي مطر حجر الضالع وعلي عثمان المركولة و 22 مايو حجر الضالع وطارق بن زياد منطقة الطفوى والجيل الجديد مريس في مديرية قعطبة والقزعة مديرية الشعيب والنهضة موعد حمادة مديرية الأزارق"، إضافة إلى إنشاء قاعة كلية التربية في المحافظة

وحث محافظ الضالع اللجان المشرفة والمقاولين المسؤولين عن تنفيذ المشاريع على سرعة إنجازها وفقا للتصاميم الهندسية الخاصة بذلك .. مثمنا الجهود الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات عبر ذراعها الإنساني الهلال الأحمر في مختلف المجالات وفي مقدمتها قطاع التربية والتعليم .. مؤكدا أنه بهذه المشاريع التي ستنفذ ضمن فعاليات "عام زايد " ستشهد محافظة الضالع نقطة تحول في الكثير من الخدمات التي تعرضت للتدمير نتيجة الحرب
كما أكد استعداد قيادة السلطة المحلية في المحافظة تذليل التسهيلات كافة لإنجاح مهام الهلال الأحمر الإماراتي الذي يعمل بكل جهد لإعادة الحياة لمحافظة الضالع والمحافظات المحررة كافة.
من جهته أوضح المهندس نبيل العفيف وكيل محافظة الضالع مدير عام التخطيط والتعاون الدولي أن فتح مظاريف مشاريع التربية والتعليم والإعلان عنها يأتي في إطار المشاريع الخدمية لعام زايد للعام 2018 .. مشيرا إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان عن العديد من المشاريع التي تم وضع الخطط والدراسات وفقا للاحتياجات إضافة إلى ما ينفذه الهلال الأحمر الإماراتي من مشاريع إغاثية والمتمثلة في توزيع السلال الرمضانية وتنفيذ برامج " إفطار الصائم " في المحافظة
من ناحيته قال محسن الحنق مدير عام مكتب التربية والتعليم إن فتح مظاريف إعادة تأهيل المشاريع التربوية والإعلان عنها سيسهم بشكل كبير في الدفع بالعملية التعليمية في مختلف مديريات المحافظة .. معبرا نيابة عن نفسه وعن كل كوادر التربية والطلاب وأولياء الأمور عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات قيادة وشعبا لوقوفهم إلى جانب الشعب اليمني الذي يواجهه تحديات كبيرة.


وأضاف أنه ليس بغريب على دولة الإمارات تلك البصمات التي تصنعها عبر ذراعها الإنساني الهلال الأحمر الإماراتي منذ ما بعد الحرب وفي المناطق المحررة كافة .. سائلا من الله عز وجل أن يجعل تلك الأعمال الإنسانية في ميزان حسنات الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يقفون إلى جانب الشعب اليمني والشعوب العربية الأخرى التي تتعرض للحروب والكوارث الطبيعية.